ابن قانع البغدادي
3590
معجم الصحابة
( 660 ) عبيد اللّه « 1 » بن ثعلبة العذرى « * »
--> ( 1 ) لم أقف في جميع كتب التراجم على عبيد اللّه بن ثعلبة العذرى ، وأرى أن الصحيح هو عبد اللّه بن ثعلبة بن صغير العذرى ، كما في الاستيعاب والإصابة والتاريخ الكبير وغيرهم . ( * ) هو عبد اللّه بن ثعلبة بن صغير ، ويقال ابن أبي صغير العذرى ، من بنى عذرة ، حليف لبنى زهرة يكنى أبا محمد ولد قبل الهجرة بأربع سنين ، وتوفى سنة تسع وثمانين وهو ابن ثلاث وتسعين وقيل : سنة سبع وثمانين ، وهو ابن ثلاث وثمانين ، وقيل : إنه ولد بعد الهجرة وإن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم توفى وهو ابن أربع سنين ، وقيل : سنة سبع ، وإنه أتى به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فمسح على وجهه ورأسه زمن الفتح ، وقال سفيان بن إبراهيم : هو ابن أخت لنا ، وقال الواقدي : مات عبد اللّه سنة تسع وثمانين وهو يومئذ ابن ثلاث وثمانين ، قال ابن عبد البر : روى عنه ابن شهاب وعبد الحميد جعفر ، قال البخاري في تاريخه : ويقال القارئ ، وقال ابن عيينة عن معمر : ابن أبي صغير ، وقال البغوي : رأى النبي صلى اللّه عليه وسلم وحفظ عنه له صحبة وذكره ابن حبان في الصحابة ، وقال ابن السكن : يقال له صحبة ، وقال ابن سعد : كان أبو ثعلبة بن صغير شاعرا وكان حليفا لبنى زهرة وقال الخزرجي : صحابي صغير . [ تهذيب التهذيب ( 3 / 111 ) ، والإصابة ( 4 / 44 ) ، وتذهيب تهذيب الكمال ( 2 / 44 ) ، والاستيعاب ( 3 / 12 ) ، والتقريب ( ص 298 ) ، والتاريخ الكبير ( 3 / 35 ، 36 ، 37 ) ، وأسد الغابة ( ت 2849 ) ، والثقات ( 3 / 246 ) ، وعنوان النجابة ( ص 127 ) ، والرياض المستطابة ( ص 230 ) ، والعبر ( 1 / 104 ) ، وشذرات الذهب ( 1 / 98 ) ، والجرح والتعديل ( 5 / 19 ) ، وتلقيح فهوم أهل الأثر ( ص 376 ) ، والأنساب ( 4 / 146 ) ، والطبقات الكبرى ( 2 / 382 ) ، والكاشف ( 2 / 76 ) ] .