ابن قانع البغدادي

2517

معجم الصحابة

( 432 ) [ ق 70 / ب ] / أبو ريحانة : شمعون ( * ) مولى الأنصار ، وقيل : خليد . ( * ) شمعون بن زيد بن خنافة القرظي الأنصاري الخزرجي حليفا لهم ، يكنى أبا ريحانة بابنته ريحانة ، وهي سرّيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . مشهور بكنيته . ويقال : إنه مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وقيل : اسمه خليد ، وقيل : شمغون - بالغين المعجمة . - له صحبة وسماع ورواية . وكان من صالحي الصحابة وعبادهم ومجاهديهم . شهد أبو ريحانة فتح دمشق . وذكره ابن يونس فيمن قدم مصر . وكان مرابطا بعسقلان سكن بيت المقدس . وقال ابن عبد البر : كان من الفضلاء الأخيار النجباء الزاهدين في الدنيا الراجين ما عند اللّه . وقال الذهبي في « التجريد » : صالح مجاهد . وقيل : ركب أبو ريحانة ، وكان يخيط فيه بإبرة معه ، فسقطت إبرته في البحر فقال : عزمت عليك يا رب ، إلا رددت على إبرتى ، فظهرت حتى أخذها . واشتد عليه البحر ذات يوم وهاج ، فقال : اسكن أيها البحر ، فإنما أنت عبد مثلي ، فسكن حتى صار كالزيت . أخرج له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة . وذكر بقي بن مخلد أن له خمسة أحاديث . رضى اللّه عنه . ( طبقات ابن سعد : 7 / 425 ، طبقات خليفة : ص 304 ، التاريخ الكبير : 4 / 264 ، الجرح والتعديل : 4 / 388 ، معجم الصحابة للبغوي : ( ق 153 / ب ) ، الثقات لابن حبان : 3 / 189 ، معرفة الصحابة لأبى نعيم : ( ج 1 ق . 32 / أ ) ، الاستيعاب : 2 / 712 ، أسد الغابة : 2 / 377 ، تجريد أسماء الصحابة : 1 / 259 ، الكاشف : 2 / 14 ، الإصابة : 3 / 212 ، التهذيب : 4 / 365 ، التقريب : ص 268 ، بقي بن مخلد ومقدمة مسنده : ص 98 ) . * * *