الشيخ محمد بن احمد المقدمي البصري
7
التاريخ وأسماء المحدثين وكناهم
البصرة مدينة المؤلف لما لها من تميز بين مدن العراق بعطائها الفكري والثقافي للحضارة العربية الإسلامية ، فلقد قدّمت مشاهير الأعلام في السياسة واللغة والنحو والأدب والعلوم وقادة الفكر في شتى أصناف المعرفة ، ولا شك أن هذه الدراسة ستسهم إسهاما أكيدا في إلقاء الضوء على الحركة الثقافية والعلمية في مدينة البصرة . وقد استدعت طبيعة الدراسة أن تنقسم الرسالة على بابين ، تناولت في الباب الأول : دراسة المؤلف وكتابه فجاء في ثلاثة فصول : تناولت في الفصل الأول : البيئة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية لعصر المؤلف الذي عاش في مدينة البصرة وتأثير هذا العصر على ثقافة المؤلف ، وتناولت في الفصل الثاني : حياة الشيخ محمد بن أحمد المقدمي ، أسمه وولادته وشيوخه وتلامذته وأشرت إلى ولادتهم ووفياتهم وآثارهم العلمية وأقوال العلماء فيهم ، ثم ذكرت وفاته رحمه اللّه ، أما الفصل الثالث : فتناولت فيه موضوع الكتاب وأهميته بين كتب الرجال ، ثم تطرقت إلى وصف الكتاب وصفا موجزا من حيث أسلوبه ومادته العلمية ، ثم ذكرت منهج الكتاب ، وما جاء فيه من أسماء الأعلام ، والألقاب والكنى والمدن ، وبعد ذلك ذكرت الموارد وشرحتها شرحا موجزا ، وذكرت السماعات والقراءات والنقول التي اعتمد عليها الشيخ المقدمي ، ثم بيّنت أهمية الكتاب ومكانته التاريخية ، ثم وصف المخطوطة التي اعتمدت عليها في تحقيق الكتاب ، ومن ثم المنهج الذي استخدمته في التحقيق وأرفقت مع الرسالة صورا من المخطوطة المعتمدة في التحقيق ونسخة النجف الأشرف . لم يكن كتاب التاريخ وأسماء المحدثين وكناهم يعتمد موضوعا واحدا