زبير بن بكار
514
جمهرة نسب قريش وأخبارها
916 فولد شيبة بن عثمان : عبد اللّه الأكبر ، وأمّ حجير ، وهي صفية ، لها بنو عبد اللّه بن خالد بن أسيد ، وأمّهم « 1 » : أم عثمان . وهي برّة بنت سفيان بن سعيد بن قائف ، أخت أبي الأعور بن سفيان السّلميّ . 917 وعبد اللّه الأصغر بن شيبة بن عثمان ، وهو الأعجم ، كان في لسانه ثقل ، فبذلك سمّي الأعجم . 918 حدثنا الزبير قال : قال عمي مصعب بن عبد اللّه : وهو الذي ضربه خالد ابن عبد اللّه القسريّ ، في إمرة خالد بن عبد اللّه على مكة للوليد بن عبد الملك . 919 حدثنا الزبير قال : وحدثني محمد بن الضحاك ، عن أبيه : أن خالد بن عبد اللّه القسريّ أخاف عبد اللّه الأصغر بن شيبة بن عثمان ، وهو الأعجم ، فهرب منه ، فاستجار بسليمان بن عبد الملك . قال محمد بن الضحّاك ، عن أبيه : وخالد ابن عبد اللّه حينئذ والى « 2 » لسليمان بن عبد الملك على مكة ، فكتب سليمان بن عبد الملك إلى خالد بن عبد اللّه أن لا يهيجه ، وأخبره أنه قد آمنه ، فجاءه بالكتاب ، فأخذ الكتاب فوضعه ولم يفتحه ، وأمر به فبرّز ، فجلده ، ثم فتح الكتاب ، فقال له : لو كنت علمت ما في الكتاب ما جلدتك . فرجع عبد اللّه الأصغر بن شيبة إلى سليمان بن عبد الملك فأخبره الخبر . فأمر بالكتاب في خالد بن عبد اللّه القسريّ أن تقطع يده ، فكلّمه فيه يزيد بن المهلّب وقبّل يده . فكتب مع عبد اللّه الأصغر بن شيبة : ( إن كان خالدا قرأ الكتاب ثم جلده ، قطعت يده . وإن كان جلده قبل أن يقرأ الكتاب أقيد منه ) ، فأقيد منه عبد اللّه بن شيبة .
--> ( 1 ) في هامش المخطوطة : ( وأمهما . والصواب ما هنا كما في الأصل ) . ( 2 ) في هامش المخطوطة : ( هكذا في الأصل ) .