زبير بن بكار
945
جمهرة نسب قريش وأخبارها
يمنعه البرّ والوفاء ونف * س ليس بذي نيرب ولا ريب « 1 » 3095 وقال أيضا وهو عند العبّاس بن محمّد ، ، يصف مجلسه « 2 » : إنّ لنا مجلسا نسرّ به * عند احتضار الهموم والحزن أفيح رحب الفناء ذا سعة * شحوة شاوى الجواد ذي السّنن ما شئت فيه رأيت من عجب * تفكه منه ومنظر حسن وروضة تنضح الندى نبتت * في المدر الحرّ لا على الدّمن مختلف شكل لون زاهرها * كالحلي أو وشي جيد اليمن نشرب من زاخر له لجب * في حافتيه الغثاء كالقطن أزهر عذب النطاف ذو خصر * ليس بذي عرمض ولا أسن أرسله الثلج من معاقله * واستنّ من صوب رائح أرن ما فيه من خصلة يعاب بها * إلّا حنين الفؤاد للوطن 3096 حدثنا الزبير قال : حدثني عبد الجبار بن سعيد ، عن أبيه قال : سألني « 3 » حسن بن زيد ، وأنا على شرطه ، عن شيء فأجبته بجواب وقع بخلاف ما أراد ، فقال لي : لقد هممت أن أفارقك فراقا لا رجعة معه ! فقلت : إذا أكون أيها الأمير كما قال الشاعر : وفارقت حتّى ما أحنّ من الهوى * وإن بان جيران عليّ كرام / ( 386 ) فقد جعلت نفسي على اليأس تنطوي * وعيني على هجر الصديق تنام 3097 حدثنا الزبير قال : حدثني عمّي مصعب بن عبد اللّه قال : وفد سعيد ابن سليمان على أمير المؤمنين الرشيد ، وكان انقطاعه إلى العباس بن محمد بن
--> ( 1 ) في هامش المخطوطة : ( كذا جاء البيت هنا ) . ( 2 ) وفيه : ( القضاة : 1 / 239 ) . ( 3 ) وفيه : ( القضاة : 1 / 240 ) .