زبير بن بكار
933
جمهرة نسب قريش وأخبارها
قريش ، ولّاه أمير المؤمنين « 1 » الرشيد قضاء المدينة . 3026 حدثنا الزبير قال : حدثني رجل ، عن خالد بن الأسود بن عمرو الفزاريّ ، البدريّ ، عن أبيه قال : كان لا يرى أن ينكح من قريش إلّا الصميميين ابني كلاب زهرة وقصيّا ، حتى « 2 » ولي مسعاة بني فزارة عمرو بن عبد الرحمن ، [ قال ] : فرأيت / ( 381 ) خلقه وأخلاقه ، فعلمت أن عنصر قريش واحد كريم . قال فقلت لخالد بن الأسود : أفتعرف أمّ عمرو ؟ قال : ومن هي ؛ فأخبرته أنّها من آل محمد بن علي بن أبي طالب ، وقلت : أتذهبون عن من ذكرت من قبائل قريش ، وقد زوج آل عليّ أبا عمرو أمّه ؟ فقال : إن عمّ عمرو كلّ خاله يحمله له . ثم أنشد بيتي الحارثي : إذا قيل للمعيى به وزميله * تروّح فلم يسطع وراح السوالف رأوا شركة فيهنّ حقّا فحملوا * أولات البقايا ما أكلّ الضعائف 3027 ولعمر بن عبد الرحمن يقول سعيد بن سليمان المساحقيّ : بلوت إخاء الناس يا عمرو كلّهم * وجرّبت حتى أحكمتني تجاربي « 3 » فلم أر ودّ الناس إلا رضاهم * فمن يزر أو يسخط فليس بصاحبي فهونك في حبّ وبغض فربّما * بدا جانب من صاحب بعد جانب وخذ عفو من أحببت لا تنزرنّه « 4 » * فعند بلوغ الكدّ رنق المشارب وولد سليط بن عمرو بن عبد شمس : 3028 سليط بن سليط ، روي عنه الحديث ، وأمّه : قهطم بنت علقمة بن عبد اللّه بن أبي قيس بن عبد ودّ .
--> ( 1 ) فوق أول جملة ( أمير المؤمنين ) : ( لا ) وفوق آخرها ( إلى ) وحرف ( سين ) أي هي محذوفة . ( 2 ) في هامش الأصل : ( حين . س ) . ( 3 ) وفي الهامش : ( القضاة : 1 / 233 ) . ( 4 ) في الهامش : ( س : . . . . س : قال ثعلب لا تنزرنه أي لا يستعلي عليه حتى تبلغ آخر ما عنده ) .