زبير بن بكار

865

جمهرة نسب قريش وأخبارها

2635 أخبرني عمّي مصعب بن عبد اللّه قال : كان على قريش يوم الحرّة ، وقتل مع ابن الزبير بمكة ، وهو الذي يقول : أنا الّذي فررت يوم الحرّة والشيخ لا يفرّ غير مرّه لأجزينّ كرّة بفرّه 2636 حدثنا الزبير قال : حدثني عمي مصعب بن عبد اللّه قال : انهزم عبد اللّه ابن مطيع يوم الحرّة ، فمرّ متنقّبا بامرأة بالمدينة ، فصاحت به : ( تفرّ وهذاك عبد اللّه ابن مطيع وقد أقام للناس الحرب ؟ ! ) . قال عبد اللّه : ولا تدري أنّي هو . قال : ودخل عبد اللّه بن مطيع بيت امرأة ، فاختبأ في رفّ . فدخل عليها رجل من أهل الشأم يراودها عن نفسها ، فاستغاثت به ، فنزل فقتله ، فقالت له : بأبي أنت ، من أنت ؟ قال : ( لولا الرفّ لأخبرتك ) . 2637 حدثنا الزبير قال : وأخبرني عمّي مصعب بن عبد اللّه قال : عرض لعبد العزيز بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان رجل من بني عبد اللّه بن مطيع بالأبواء من ودّان ، وهو وبنوه ، وهم سبعة . فسلّموا عليه ، ونهاه عن بعض التقدّم ، وأمره بالاحتراس من الخوارج والتحفظ منهم ، وقال له : إني قد كنت بالعراق ، ورأيت قتالهم . فقال له : أراك بصيرا بالحرب ، فأخرج معي . فناشده اللّه أن لا يخرج به ، فخرج به وبولده جميعا ، فقتل هو ولده . 2638 واستعمل ابن الزبير عبد اللّه بن مطيع على الكوفة ، فأخرجه منها المختار بن أبي عبيد الثقفيّ ، وأعطاه مائة ألف درهم ليتجهّز بها . 2639 / ( 351 ) وسليمان بن مطيع ، قتل يوم الجمل ، وهشام ، وهبّار ، وعبد اللّه . 2640 وعائشة بنت مطيع ، كانت عند عاصم بن عمر ، فولدت له عبد اللّه ، وسليمان ابني عاصم . أخرجتهما أمّهما يوم الحرّة وقالت : خالكما قد شهد الحرب ، وأنتما في منزلكما ؟ الحقا به . ففعلا ، فقتلا جميعا .