زبير بن بكار
854
جمهرة نسب قريش وأخبارها
فلست أسلم أوسا لامرئ أبدا * حتى أردّ وثغر النّحر مبلول أو أبلغ العذر في أوس فتعذرني * فيه الرجال إذا ما ينشر القيل فاجتمعت بنو جمح على عديّ ، فقامت دونهم سهم إخوة جمح فقالوا : إن عديّا أقل منكم عددا ، فإن شئتم فأخرجوا إليهم أعدادهم منكم ، ونخلّي بينكم وبينهم ، وإن شئتم وفّيناهم منّا حتى يكونوا مثلكم . فتحاجزوا . 2564 وقال قيس بن عديّ بن سهم بن عمرو في مثل ذلك : عديّ بن كعب إن سألت بطانتي * فهكّا وهكّا عنهم فتنكّب تنشّب عيصي ما بقيت بعيصهم * تنشّب عيص القشعة المتنشّب 2565 حدثنا الزبير قال : حدثني عمي مصعب بن عبد اللّه قال : وكان خارجة ابن حذافة يعدل بألف رجل ، فكتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطّاب يستمدّه ، فوجّه إليه بمصر الزبير بن العوّام ، وخارجة بن حذافة وقال : قد أمددتك بألفي رجل . فاستعمل خارجة على شرطه . 2566 وخارجة الذي قتله الحروريّ ، فقال عمرو للحروريّ : ( أردت عمرا وأراد اللّه خارجة ) . 2567 وإياه عنى أبو « 1 » حذافة بن غانم في قوله يمدح عبد المطلب بن هاشم . وابنه أبا لهب : أبو عتبة الملقي إليّ حباله * أغرّ هجان اللّون من نفر زهر أبوهم قصيّ كان يدعى مجمّعا * به جمع اللّه القبائل من فهر أخارج إمّا أهلكنّ فلا تزل * لهم شاكرا حتى تغيّب في القبر وهي أكثر من هذا .
--> ( 1 ) كذا في الأصل ولعل الصواب ( أبوه ) .