زبير بن بكار
539
جمهرة نسب قريش وأخبارها
علمت قريش أنّي أقتلها لها قعصا . ثم قال : وأعفاها بعد عن مسيئها . قال : ثم وافتنا العشاء ، وأتى بإسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقّاص ، وبعثمان بن عمر بن موسى بن عبيد اللّه التيميّ . قال : فقال ليحيى بن الحكم : يا يحيى ، قم فانظر إلى هذين الغلامين ، هل أنبتا ؟ / ( 189 ) قال : فقام ثم رجع فقال : يا أمير المؤمنين ، ما ذلك منهما إلّا مثل خدودهما . فأقبل عليهما عبد الملك فقال : لا رحم اللّه أبويكما ، ولا جبر يتميكما ، اخرجا عنّي . ثم مكث شيئا ثم قال : يا يحيى ، أين ترى هذين الغلامين يخرّان الليلة ؟ قال فقال يحيى : يا أمير المؤمنين ، لو كانا من جذام لكانا عند روح ، ولو كانا من كلب لكانا عند ابن بحدل ، ولكنهما منك ، فلن يخيّر أحد عليك . فقال : فاضممها إليك . قال : فضمّهما يحيى ، فأحسن إليهما وكساهما ، واشترى لهما حاضنتين ، وحملهما إلى المدينة . قال محمد بن حسن : فحدثني عيسى بن موسى الخطميّ ، عن محمد بن أبي بكر الأنصاريّ قال : كان الحجّاج قتل أبويهما صبرا ، وكانا ممّن أسر من أصحاب عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث . 1061 وعامر بن سعد ، حمل عنه الحديث ، وأمّه من بهراء . 1062 وعمير بن سعد الأكبر ، هلك قبل أبيه . وأخواه لأمّه : عبد اللّه وعبد الرحمن ابنا عبيد اللّه بن العباس اللذان قتلهما بسر بن أرطاة باليمن ، وأمّهم : أمّ حكيم ابنة قارظ بن خالد ، وأخوهم لأمهم : أبو بكر بن عبد الرحمن بن عوف . 1063 وصالح بن سعد ، كان نزل الحيرة لشرّ « 1 » بينه وبين أخيه عمر بن سعد ، ونزلها ولده . وقتله غلمان له ، فتحوّل ولده إلى رأس العين . 1064 وحفص بن عمر بن سعد ، قتله المختار مع أبيه ، وفي قتله تقول ابنة عمر بن سعد :
--> ( 1 ) في هامش الأصل : ( كان وفوقها ( س ) وتحتها ( بلغ العرض ) .