زبير بن بكار
537
جمهرة نسب قريش وأخبارها
1053 وفيه يقول عامر بن واثلة : يا هاشم الخير جزيت الجنّه قاتلت في اللّه عدوّ السنّه أفلح بما فزت به من منّه 1054 وقطعت رجله يوم صفّين قبل أن يقتل ، فجعل يقاتل من دنا منه وهو بارك ، ويتمثّل : / ( 188 ) الفحل يحمي شوله معقولا 1055 وأمّ هاشم بن عتبة : بنت خالد بن عبيد بن سويد ، من بني الحارث بن عبد مناة ، حليف بني زهرة ، وهو الذي يقول له ضرار بن الخطاب بن مرادس الفهري : دعوت إلى قحمة خالدا * من المجد ضيّعها خالد لمولى يطيف به القائلون * أنت لعودته « 1 » شاهد ولو جاء يدعو إلى مثلها * لأتبعه عنق وارد من الخيل تعدو ، عليها اللّيو * ث والقوم نصرهم حاشد فيا ليت شعري ألاق ثناء * العشيرة أم مخّه بارد على أنّ من عامر عصبة * وإنّي لما فعلوا حامد وإنّ ابن هوذة لم ألحه * وذلك ما حمد الرائد وإنّما هاج هذا الشعر أن عبد الرحمن بن عوف ، وأباه عوفا ، والفاكه بن المغيرة ، وضرار بن الخطاب ، جاءوا تجارا ، فمرّوا ببني جذيمة من كنانة ، فقاتلوهم ، وقطعوا عليهم الطريق ، فخرج ضرار بن الخطاب إلى خالد بن عبيد بن
--> ( 1 ) في هامش الأصل : ( لعورته ) وفوقها ( س ) .