زبير بن بكار
792
جمهرة نسب قريش وأخبارها
شفيع الجود ما للجود حقّا * سواه إذ تولّى من شفيع أصاب الحيّ حيّ بني عديّ * مجلّلة من الخطب الفظيع وخصّهم الشقاء بها خصوصا * لما يأتون من سوء الصنيع بشؤم بني حذيفة إن فيهم * معا نكدا وشؤم بني مطيع وكم من ملتقى خضبت حصاه * كلوم القوم من علق النجيع 2265 حدثنا الزبير قال : أخبرني علي بن أبي صالح ، عن جدي عبد اللّه بن مصعب : أن خالد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب ، هو الذي أصاب زيدا تلك الليلة وهو لا يعرفه . 2266 حدثنا الزبير قال : أخبرني غير واحد ، منهم محمد بن حسن قال : كان الحسين بن علي يقول لابن أخته زيد : أسم من أصابك . فيقول له عبد اللّه بن عمر : يا أخي ، اتق اللّه ولا تدع على أحد ، فإنّك أصبت في حال اختلاط من الناس ليلا . فلمّا مات زيد وأمّه في وقت واحد ، وضعا في موضع الجنائز ، وقدّم زيد مما يلي الإمام ، فقال حسين لعبد اللّه بن عمر : تقدّم فصلّ على أمّك وأخيك ، فتقدّم فصلّى عليهما ، فكانت فيهما سنّتان : أن لا يتوارث من لم تعرف وفاته قبل صاحبه ، وأن يقدّم الرّجال ممّا يلي الإمام . 2267 وقد انقرض ولد أمّ كلثوم بنت عليّ من عمر . 2268 وأمّا عاصم بن عمر ، فكان من أحسن الناس خلقا . 2269 قال عمي مصعب بن عبد اللّه : لا يتركني « 1 » أحد دخل بيتي فأردّ عليه سبابه إيايّ . وكان عبد اللّه بن عمر يقول : أنا وأخي عاصم لانساب الناس .
--> ( 1 ) في هامش المخطوطة : ( في « نسب قريش » للمصعب ( يسبّني ) غيره الطابع . وانظر رقم 2282 ) .