زبير بن بكار

782

جمهرة نسب قريش وأخبارها

2216 وزيد بن عمر . 2217 ورقية بنت عمر ، تزوّجها إبراهيم بن نعيم بن عبد اللّه بن أسيد بن عوف ابن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب . فولدت له جارية ، وماتت الجارية . 2218 وأمّهما : أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ، وأمها : فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . 2219 وكان عمر بن الخطاب خطب أمّ كلثوم إلى علي بن أبي طالب ، فقال له عليّ : إنها صغيرة ! فقال عمر : زوّجنيها يا أبا الحسن ، فإني أرصد من كرامتها ، ما لا يرصد « 1 » أحد ، فقال له عليّ : أنا أبعثها إليك ، فإن رضيتها فقد زوّجتكها ، فبعثها إليه ببرد ، وقال لها : قولي له : هذا البرد الذي قلت لك . فقالت ذاك لعمر ، فقال لها : قولي له : قد رضيته رضي اللّه عنك . ووضع يده على ساقها فكشفها ، فقالت له : أتفعل هذا ؟ لولا أنّك أمير المؤمنين لكسرت أنفك . ثم خرجت حتى جاءت أباها فأخبرته الخبر وقالت : بعثتني إلى شيخ سوء ! فقال : مهلا يا بنيّة ، فإنّه زوجك . فجاء عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه إلى مجلس المهاجرين في الروضة ، وكان يجلس فيه المهاجرون الأوّلون ، فجلس إليهم ، فقال لهم : رفّئوني . فقالوا : بم ذا ، يا أمير المؤمنين ؟ قال : تزوّجت أم كلثوم بنت علي رضي اللّه عنه ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « كلّ نسب وسبب وصهر منقطع يوم القيامة ، إلا نسبي وسببي وصهري » ، فكان لي به صلّى اللّه عليه وسلم السبب والنسب ، وأردت أن أجمع إليه الصهر . فرفؤه « 2 » . 2220 وزيد الأصغر « 3 » ، وعبيد اللّه « 3 » ، ابنا عمر ، وأمّهما : أم كلثوم بنت جرول

--> ( 1 ) في هامش المخطوطة : في الأصل : ( ما ما لا يرصد ) . ( 2 ) كذا في الأصل : وفي المخطوطة : ( فرفئوه ) . وقد تقرأ ( فرفّئوه ) . ( 3 ) في هامش المخطوطة : في الأصل ( بالفتح : الأصغر . . . ابني ) .