زبير بن بكار
754
جمهرة نسب قريش وأخبارها
بالأكحل ، وقد كانت قبله لعبد الرحمن بن أبي بكر الصدّيق ، فقال عبد اللّه بن جعفر : مالك لم تحكّمني كما حكّمت عاصم بن عمر ؟ قال : كرهت أن تحربني أو تبخّلني . قال : لو فعلت لفعلت . 2069 حدثنا الزبير ، حدثني محمد بن مسلمة ، عن مالك بن أنس قال : هاجرت أمّ سلمة وأمّ حبيبة إلى أرض الحبشة ، ثم خرجت أم سلمة مهاجرة إلى المدينة ، فتذمّم رجل من المشركين فخرج معها ، ينزل ناحية إذا نزلت ، ويسير معها إذا سارت ، ويرحل بعيرها ويتنحى إذا ركبت . فلما نظر إلى نخل المدينة قال لها : هذه الأرض التي تريدين . ثم سلّم عليها وانصرف . حدثنا الزبير قال : أخبرني محمد بن الضحاك ، عن أبيه قال : الرجل الذي خرج مع أمّ سلمة : عثمان بن طلحة . 2070 وولد عمر بن أبي سلمة بأرض الحبشة . وكان مع علي بن أبي طالب فولّاه البحرين . 2071 حدثنا الزبير قال : حدثني محمد بن الحسن ، عن القاسم بن عبد اللّه ، عن الحسين بن عبد اللّه ، عن أبيه ، عن جدّه : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم خطب أم سلمة فقالت : كيف بي ، ورجالي بمكّة ؟ فقال النبي : يزوّجك ابنك ، ويشهد بذلك رجال من أصحاب رسول اللّه . ثم دخل عليها رسول اللّه في الظلمة ليلة دخل عليها ، فوطئ على ابنتها زينب ، فصاحت ، فقال النبيّ : ما هذا ؟ قالوا : زينب . ثم دخل عليها ليلة أخرى في ظلمة فقال : « انظروا زنابكم هذه لا أطأ عليها » . ودخلت زينب على النبيّ وهو يغتسل ، فنضح في وجهها . قال الزبير : فحدثني بعض ولدها أنه لم يزل يرى في وجهها ماء الشباب حتى كبرت وعجزت . حدثني هذا الحديث في حديث أطول من هذا . 2072 وقد روى عمر بن أبي سلمة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم .