زبير بن بكار
737
جمهرة نسب قريش وأخبارها
1968 قال : وله فيه أيضا : إنّي وربّ النصارى في كنائسها * والمسلمين إذا ما جمّعوا الجمعا والقائم الليل بالإنجيل يدرسه * للّه تسفح عيناه إذا ركعا ومهراق دماء البدن عند منى * لأشكرن لابن سيف اللّه ما صنعا لمّا تهبّطت من غبراء مظلمة * سهّلت منها بإذن اللّه مطّلعا فقد نزلت إليه مفردا وحدا * كغرض النبل يرميني العداة معا أفضلت فضلا عظيما لست ناسيه * كأن له كل فضل بعده تبعا فرع أجاد هشام والوليد به * بمثل ذلك ضرّ اللّه أو نفعا من مستنيري قريش عند نسبتها * كالهبرزي إذا وازنته متعا جفانه كحياض البئر مترعة * إذا رآها اليماني زفّ واختضعا لأجزينّكم سعيا بسعيكم * وهل يكلّف ساع فوق ما وسعا 1969 وعبد اللّه بن خالد ، وأمّه : أم تميم الثقفية ، وأخوه لأمّه : يزيد بن عبيد اللّه بن شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف . فولد المهاجر بن خالد : 1970 خالدا ، وأمّه : مريم بن لجإ بن عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة . 1971 وكان خالد بن المهاجر بن خالد مع عبد اللّه بن الزبير . 1972 وكان اتّهم معاوية بن أبي سفيان أن يكون دسّ إلى عمّه عبد الرحمن ابن خالد متطبّبا يقال له : ( ابن أثالة ) « 1 » ، فسقاه في دواء شربة فمات فيها . فاعترض لابن أثال فقتله . ثم لم يزل مخالفا لبني أميّة .
--> ( 1 ) في هامش الأصل : ( أثال ) وفوقها ( س ) .