زبير بن بكار

527

جمهرة نسب قريش وأخبارها

998 وعبد اللّه بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب ، كان على بيت المال زمن عمر ، وصدرا من / ( 182 ) ولاية عثمان . كانت له صحبة . ومن ولد أهيب بن عبد مناف بن زهرة : 999 مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة ، وأمّه : رقيقة ابنة أبي صيفيّ بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ . 1000 حدثنا الزبير قال : وحدثني مصعب بن عثمان وغيره قال : مرّ المسور ابن مخرمة بأبيه مخرمة بن نوفل يخاصم رجلا ، فقال له : يا أبا صفوان ، أنصف الناس . فقال : من هذا ؟ فقال : من ينصحك ولا يغشّك . قال : مسور ! قال : نعم . فضرب بيده في ثوبه وقال : اذهب بنا إلى مكة أريك بيت أمّي وتريني بيت أمك . فقال له مسور : يغفر اللّه لك يا أبه ، شرفك شرفي ! وأمّ مسور : بنت عوف بن عبد عوف . 1001 حدثنا الزبير قال : وأخبرني مصعب بن عثمان قال : لما حضرت مخرمة بن نوفل الوفاة ، بكته ابنته فقالت : وا أبتاه ! هينا لينا . فأفاق فقال : من النادبة ؟ قالوا : ابنتك . فقال : تعالي . فجاءت ، فقال : ليس هكذا يندب مثلي ، قولي : وا أبتاه ، كان شهما شيظميّا ، كان أبّاء عقبيّا . 1002 حدثنا الزبير قال : وحدثني عبد الرحمن بن عبد اللّه الزهريّ قال : قال معاوية بن أبي سفيان يوما وعنده عبد الرحمن بن الأزهر : من لي من مخرمة نوفل ؟ ما يضعني من لسانه تنقصا . فقال له عبد الرحمن بن الأزهر : أنا أكفيكه يا أمير المؤمنين . فبلغ ذلك مخرمة بن نوفل فقال : جعلني عبد الرحمن بن الأزهر يتيما في حجره ! يزعم لمعاوية أنه يكفيه إيّاي ! فقال له ابن برصاء الليثيّ : إنّه عبد الرحمن ابن الأزهر ! فرفع عصا في يده ، فضربه فشّجه وقال : أعداؤنا في الجاهلية ، وحسدتنا في الإسلام ! وتدخل بيني وبين ابن الأزهر !