زبير بن بكار
698
جمهرة نسب قريش وأخبارها
1801 حدثنا الزبير قال : حدثني مصعب بن عثمان بن مصعب بن عروة بن الزبير قال : كانت أمّ عبد الملك بنت عبد اللّه بن خالد بن أسيد ، عند الحارث بن خالد ، فله منها : فاطمة بنت الحارث ، وأخواها لأمّها : محمد ، وعمران ، ابنا عبد اللّه ابن مطيع بن الأسود / ( 274 ) وفيها يقول الحارث بن خالد : يا أمّ عمران ما زالت وما برحت * بنا الصّبابة حتى مسّنا الشّفق والقلب تاق إليكم كي يلاقيكم * كما يتوق إلى منجاته الغرق أدنتك « 1 » شيئا قليلا وهي خائفة * كما يمسّ بظهر الحيّة الفرق 1802 حدثنا الزبير قال : قال عمي مصعب بن عبد اللّه : يريد بقوله : * تاق إليكم كي يلاقيكم * تائق « 2 » ، قال اللّه عزّ وجل : عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ [ سورة التوبة : 109 ] ( هار ) من ( هائر ) وقال ضرار بن الخطّاب الفهريّ ، ثم المحاربيّ ، في يوم أحد ، وشهدها مع المشركين : القوم أعلم لولا مقدمي فرسي * إذ جالت الخيل بين الجزع والقاع ما نال منّا بجنب الجرّ من أحد * أصوات هام تزقّى أمرها شاع يريد بشاع : شائع ، وإنما نزل القرآن بلسان قريش . وقال بعض الشعراء : فلو أنّي رميتك من قريب * لراعك من دعاء الذئب عاق يريد : عائق . 1803 قال مصعب بن عثمان : أنشد رجل وعمران بن عبد اللّه بن مطيع جالس : * يا أمّ عمران ما زالت وما برحت *
--> ( 1 ) وفي هامش المخطوطة : ( « العقد الثمين » 4 / 13 : تؤتيك ) . ( 2 ) وفي هامش المخطوطة : ( قرأتها استظهارا ) .