زبير بن بكار
695
جمهرة نسب قريش وأخبارها
1788 وكان عليّ بن أبي طالب قد خطب جويرية بنت أبي جهل وهمّ بنكاحها ، فكره ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وقال : « إني لأكره أن يجمع بين بنت ولي اللّه ، وبين بنت عدوّ اللّه » . فتركها عليّ ، فتزوّجها عتاب بن أسيد . 1789 حدثنا الزبير قال : وحدثني محمد بن الضحاك بن عثمان ، عن أبيه الضحاك بن عثمان قال : لما أسلم عكرمة بن أبي جهل قال : يا رسول اللّه ، علّمني خير شيء تعلمه حتى أقوله . فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « شهادة أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، وأن محمّدا عبده ورسوله » . فشهد عكرمة بذلك وقال : ما ذا أقول يا رسول اللّه ؟ قال : تقول : « أشهد من حضرني ، أني مسلم مهاجر مجاهد » . فقال ذلك عكرمة . فقال رسول اللّه : « يا عكرمة ، لا تسألني اليوم شيئا كنت أعطيته أحدا إلا أعطيتكه » . قال عكرمة : فإني أسألك أن تستغفر لي يا رسول . فاستغفر له النبي صلّى اللّه عليه وسلم . فقال عكرمة : واللّه لا أدع نفقة كنت أنفقها في صدّ عن سبيل اللّه ، إلا أنفقت ضعفها في سبيل اللّه ، ولا قتالا قاتلته إلا قاتلت ضعفه . ثم اجتهد في العبادة حتى قتل زمان عمر بالشأم شهيدا . 1790 وكانت صخرة بنت أبي جهل عند أبي سعيد بن الحارث . وليس لأبي سعيد بن الحارث ولد إلا ابنته : فاطمة بنت أبي سعيد ، ولدت لخالد بن العاص بن هشام . 1791 وقد انقرض ولد أبي جهل إلا من قبل بناته . وولد العاص بن هشام بن المغيرة : 1792 خالد بن العاص ، والوليد بن العاص ، قتل يوم أحد كافرا ، وهشام بن العاص ، وأمّهم : عاتكة بنت الوليد بن المغيرة . فمن ولد خالد بن العاص : 1793 الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة . وأمّه : ابنة أبي سعيد بن الحارث بن هشام . وأمّها : صخرة بنت أبي جهل بن هشام .