زبير بن بكار

680

جمهرة نسب قريش وأخبارها

قال صدقة بن المغيرة : حدثني هذا الحديث عبد اللّه بن أبي بكر ، عن محمد وهشام ابني المغيرة بن عبد الرحمن . قال صدقة بن المغيرة : فقرأت كتاب شرى المغيرة ذلك المنزل ، وكتاب صدقته به ، في شهر واحد . 1692 حدثنا الزبير قال : وحدثني صدقة بن المغيرة ، عن عيسى بن عثمان ابن المغيرة بن عبد الرحمن قال : لمّا باع ابن أقلح من المغيرة منزله الذي كان لأبي أيوب ، اشترى داره بالبقيع التي تعرف بدار ابن أقلح ، صارت لعمر بن بزيع . فكان المغيرة بن عبد الرحمن يركب إلى ضيعته بقناة ، فيمرّ بابن أقلح على داره بالبقيع فيقول : فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ . فيقول ابن أقلح : لا ذنب لي يا أبا هاشم ، فتنتني بالدنانير . 1693 حدثنا الزبير قال : وحدثني محمد بن حسن قال : لما هدم المغيرة بن عبد الرحمن منزله الذي نزل فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على أبي أيّوب ، أمر بحظيرة فعملت ، فصيّر نقضه فيها ، ثم لبّنه وأعاده في المنزل حيث بناه . 1694 حدثنا الزبير قال : وحدثني صدقة بن المغيرة بن يحيى بن المغيرة ابن عبد الرحمن ، عن أخيه عبد الرحمن بن المغيرة بن يحيى قال : توفّي ابن للمغيرة ابن عبد الرحمن يقال له : ( دانيال ) . فدفنه مع الشهداء بأحد . فلما حضرت المغيرة ابن عبد الرحمن الوفاة ، أوصى أن يدفن مع الشهداء بأحد ، وأوصى بألف دينار يطعم الناس ، ويسقون بها يوم يدفن بأحد . فحال إبراهيم بن هشام بين ولده وبين دفنه بأحد ، وقال : إن دفن المغيرة بأحد لم يمت شريف من قريش / ( 266 ) إلا دفن بأحد . قال صدقة : قال أخي عبد الرحمن : فاختلف في الألف دينار فوقفت ، فاستعدى فيها أبي : المغيرة بن يحيى بن عمران ، فرأى أن تردّ على صدقته فتجري