زبير بن بكار

492

جمهرة نسب قريش وأخبارها

ومن ولد زمعة بن الأسود : 849 - عبد اللّه الأكبر بن وهب بن زمعة ، قتل يوم الدّار مع عثمان بن عفّان . « 1 » 850 - وهو الذي يقول في عثمان : آليت جهدا لا أبايع بعده * إماما ولا أرعي إلى قول قائل « 2 » ولا أبرح البابين ما هبّت الصّبا * بذي رونق قد أخلصته الصّياقل « 3 » حسام كلون الملح ليس بعائد * إلى الجفن ما هبّت رياح الشّمائل « 4 » نقاتلهم عن ابن عفّان إنّه * إمام هدى جاشت عليه القبائل « 5 » 851 - وأمّه : بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس . « 6 » 852 - وقد انقرض ولد عبد اللّه الأكبر بن وهب بن زمعة إلّا من قبل النّساء . 853 - وابنه : يزيد بن عبد اللّه الأكبر ، قتل بأفريقية « 7 » ، وأمّه : بنت الحارث بن

--> ( 1 ) في الأصل : ( عبد اللّه الأكبر بن وهب قتل ابن زمعة يوم الدار . . . ) ، وهو خطأ لا شك فيه ، وصوابه في « نسب قريش » ولكنه قال : ( قتل يوم الجمل أو يوم الدّار ) . ( 2 ) في المتن : ( ولا أدعى ) ، وفي الهامش ( أرعى ) ، ولم يضرب على الفاسدة التي في المتن . يقال : ( أرعى إلى فلان ) ، أي : استمع له . ( 3 ) ( البابين ) ، كأنه يعني بابي بيت عثمان رضي اللّه عنه . و ( الصبا ) ، ريح تهب من موضع مطلع الشمس . وقوله : ( ما هبت الصبا ) ، يريد التأييد : أي لا أبرحه أبدا . و ( رونق ماء السيف ) ، صفاؤه وحسنه . و ( الصياقل ) جمع ( صيقل ) ، وهو شحاذ السيوف وجلاؤها . و ( أخلصته الصياقل ) . جاءت به من خالص الحديد ، خالصا من العيوب . ( 4 ) ( ما هبت رياح الشمائل ) ، للتأييد أيضا ، أي لا يعود الجفن أبدا ، وفي البيت إقواء . ( 5 ) ( جاشت عليه القبائل ) ، يعني : هاجت وبغت عليه بغيا يغلي بالحقد ، من ( جاشت القدر ) ، إذا غلت بما فيها وفارت وارتفعت . ( 6 ) في الأم ( شيبة بن زمعة ) ، وهو خطأ صرف ، صوابه في « نسب قريش » للمصعب : وأمه هي : ( زينب بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس ) ، وانظر « نسب قريش » للمصعب . ( 7 ) « نسب قريش » للمصعب ، وابنته : ( قريبة بنت يزيد ) ، سلفت برقم : 835 ، 843 .