زبير بن بكار

458

جمهرة نسب قريش وأخبارها

عبد العزّى بن قصيّ ، إلّا ولد طلحة بن عبد الرحمن ، « 1 » إلّا من نالته ولادة النّساء . 796 - وولد طلحة ببغداد ، منهم أناس بمكة من ولد محمد بن طلحة . « 2 » 797 - وولد عبد الكريم بن طلحة بأستارة ، عرض من أعراض المدينة . « 3 » 798 - فهؤلاء ولد أبي البختريّ بن هاشم بن الحارث بن أسد . وولد المطّلب بن أسد بن عبد العزّى : « 4 » 799 - الأسود بن المطّلب ، وهو أبو زمعة ، وأمّه : فهيرة بنت أبي قيس راكب البريد ابن عبد مناف بن زهرة . « 5 » 800 - وكان أبو زمعة أحد المستهزئين الذين ذكر اللّه عزّ وجلّ فقال : إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ [ سورة الحجر 95 ] . ذكروا أن جبريل عليه السلام ، رمى في وجهه بورقة فعمي . « 6 » وكان من كبراء قريش وأشرافها . « 7 »

--> ( 1 ) كان في الأصل : ( طلحة بن عبد اللّه بن عبد الرحمن ) ، وأكاد أجزم أنه خطأ وعجلة من الناسخ ، والذي أثبته هو المطابق لما في « نسب قريش » للمصعب . ( 2 ) اقتصر المصعب في « نسب قريش » على قوله : ( وولد طلحة ببغداد ) ، وفي هامش الأم : ( أناسي ) ، وفوقها ( س ) . ( 3 ) « نسب قريش » للمصعب : و ( أستارة ) ، من عمل الفرع ، حددها البكري في « معجم ما استعجم » في ( الفرع ) ، وذكر ( إستارة ) ( بكسر الهمزة ) في معجمه ، وهي مضبوطة هنا بضم الهمزة ، فتركتها كما هي ، ويقال فيها أيضا ( ستارة ) . بلا همز ، وقد جاءت في « نسب قريش » : ( بأستار ) ، بلا هاء ، وأشكلت على ناشره . [ استارة وتسمى الستارة ، وهو واد ينحدر من ذرة ، طرف حرة بني سليم حتى يمر بوادي قديد ، وفي وادي ستارة عدد من القرى ، ولا يزال معروفا ، وسكانه من بني سليم وهو في تهامة قرب خط الطول 25 / 39 وخط العرض : 25 / 22 ] ( ح ) . وانظر ما سيأتي رقم : 819 ، 820 . و ( العرض ) ، ( بكسر العين ) ، كل واد فيه شجر ، و ( أعراض المدينة ) ، قراها التي في أوديتها . وقيل : هي بطون سوادها حيث الزرع والنخيل . ( 4 ) « نسب قريش » للمصعب . ( 5 ) ( أبو قيس راكب البريد ) ، لم يذكر الزبير أحدا من ولده حيث ذكره رقم : 987 ، 990 ، ولا المصعب في « نسب قريش » ، وما بعدها . وانظر « نسب قريش » للمصعب . ( 6 ) انظر « سيرة ابن هشام » ، و « تفسير الطبري » ، و « المحبر » لابن حبيب وغيرها . ( 7 ) « نسب قريش » للمصعب ، ثم انظر بعض شعره وخبره فيما سلف رقم : 741 ، وما سيأتي رقم : 810 وفي هامش الأم عند هذا الموضع ما نصه : ( آخر الجزء الخامس عشر من نسخة الشيخ الإمام أبي الفضل » .