زبير بن بكار

449

جمهرة نسب قريش وأخبارها

[ بن عثمان ] بن عبد الدّار بن قصيّ . « 1 » 772 - قتل أبو البختريّ يوم بدر كافرا ، قتله المجذّر بن ذياد البلويّ حليف الأنصار . وقد كان النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم قد قال : « من لقي أبا البختريّ فلا يقتله » . وكان ممّن قام في الصحيفة ، « 2 » وكان يدخل الطعام على بني هاشم في الشّعب . فقال المجذّر ابن ذياد : فلقيته فقلت : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أمرنا أن لا نقتلك . فقال : أنا وزميلي . ومعه رجل ، فقلت : لا . فقال : [ لا ] : « 3 » لا يسلم ابن حرّة زميله « 4 » * حتّى يموت أو يرى سبيله فشدّ عليه بالسيف ، والمجذّر يقول : « 5 » بشّر بيتم إن لقيت البختري « 6 » * أو بشّرن بمثلها منّي بني « 7 » ألا ترى مجذّرا يفري الفري « 8 » * أنا الذي يقال أصلي من بلي

--> ( 1 ) ما بين القوسين زيادة من « نسب قريش » للمصعب : ومن نسب ( بني عبد الدار بن قصي ) فيما يلي من رقم : 881 ، إلى رقم : 889 . ولكن يبقى إشكال آخر ، وهو أن الزبير بن بكار لم يذكر في ولد ( عبد العزى بن عثمان ابن عبد الدار بن قصي ) ، ( الحارث بن عبد العزى ) ، انظر ما يأتي من رقم : 886 ، إلى رقم : 889 ، ولا ذكره المصعب في « نسب قريش » فهذا موضع للتحقيق لم أصل فيه إلى شيء فاصل . ( 2 ) في « نسب قريش » ( وكان ممن قام في نقض الصحيفة ، وبريء منها ) ، وأثبت هذا ، لأن هذا نص ما في كتاب عمه المصعب . ( 3 ) الزيادة بين القوسين من « نسب قريش » للمصعب . ( 4 ) « نسب قريش » ، « سيرة ابن هشام » ، « تاريخ الطبري » ، و « الأغاني » ، و « الاستيعاب » ، و « أسد الغابة » ، و « أنساب الأشراف » ، و « البداية والنهاية » ، وغيرها ، ويزاد في الرجز : ( كلّ أكيل مانع أكيله ) مع اختلاف في الروايات . ( 5 ) في « نسب قريش » ( فشد عليه بالسيف ، فطعنه فقتله ، فقال المجذر في ذلك ) . ( 6 ) في « نسب قريش » للمصعب ، و « سيرة ابن هشام » ، و « البداية والنهاية » ، و « الاستيعاب » ، و « أنساب الأشراف » ، و « معجم الشعراء » للمرزباني ، مع اختلاف في الرواية وزيادات . ( 7 ) في المخطوطة : ( أو بشرا ) ، فآثرت الرسم المشهور . ( 8 ) يقال : ( فلان يفري الفري ) ، أي يأتي بالعجب في فعله ، وأصله من ( فرى الجلد ) ، إذا شقه .