زبير بن بكار
357
جمهرة نسب قريش وأخبارها
ومن ولد خضير ، مصعب بن مصعب بن الزّبير : 596 - خالد بن مصعب بن مصعب ، وكانت له مروءة وحال جميلة . « 1 » 597 - وهو الذي يقول لأخيه منذر بن مصعب ، وعاوض بعض أصحابه بمال له على عين المهد من الفرع ، « 2 » إلى مال لأخيه بالجوانيّة ، « 3 » فقال خالد : « 4 » خليلي أبا عثمان ما كنت تاجرا * أتأخذ انضاحا بنهر مفجّر « 5 » / ( 126 ) أتجعل أنضاحا قليلا فضولها * إلى المهد يوما أو إلى عين عسكر « 6 » وتأتي بعصف حين تحمل نخلها * فغى ليس يرجى للعلوفة اغبر « 7 »
--> ( 1 ) ( خالد بن مصعب ) ، لم أجد له ترجمة ولا شعرا . ( 2 ) ( عين المهد ) ، سلفت برقم : 90 ، وهذه مرة أخرى يضبط فيها هذا الاسم بالميم المضمومة وسكون الهاء ، خلافا لما زعمه أبو عبيد في « معجم ما استعجم » ، إذ أفرد له مادة ( النهد ) ، وذكره في ( الفرع ) . وكان في الأصل : ( وعارض ) والصواب ما في المعجم . و ( عاوضه ) ، من ( العوض ) ، وهو البدل ، أي بادله وأعطى العوض . ( 3 ) ( الجوانية ) ، انظر ما سلف رقم : 594 ، والتعليق عليه . ( 4 ) هذا الشعر الآتي ، روى أبو عبيد البكري في « معجم ما استعجم » ، البيت الأول والثاني منه عن الزبير بن بكار ، وخلط خلطا شديدا فقال : ( قال منذر بن مصعب بن الزبير ، لأخيه خالد بن مصعب ) ، فأسقط ( مصعبا ) من النسب ، وعكس نسبة الشعر . ( 5 ) ( الأنضاح ) جمع ( نضح ) ( بفتحتين ) ، وهو الحوض القريب من بئر ، حتى يكون الإفراغ فيه من الدلو ، ويكون عظيما . ( 6 ) ( الفضول ) ، جمع ( فضل ) ، وهو الزيادة . وكان في المتن : ( إلى غير عسكر ) وهذا لا معنى له ، وكتب في الهامش : ( عين ) وفوقها ( س ) ، وهذا هو الصواب ، ولذلك أثبته . و ( عين عسكر ) محددة في ( الفرع ) في « معجم ما استعجم » . ( 7 ) ( العصف ) ، ما كان على ساق الزرع من الورق الذي ييبس فيتفتت ، فلا يؤكل . وفي هامش الأم : ( بعفص ) ، وفوقها ( س ) . بيد أنه لا يجوز هنا ، لأن ( العفص ) نبات أو ثمر نبات ، وهو البلوط . و ( الفغى ) ، من بسر النخل ، الفاسد المغبر ، يرمى ولا يؤكل ، يقال : ( أفغت النخلة ) . و ( العلوفة ) ، بضم العين في المخطوطة ، جمع ( علف ) ، وهو ما تأكله الدابة . و ( العلوفة ) ( بفتح العين ) ، هي الدابة التي تعلف ولا ترسل في المرعى وهو حسن هنا .