زبير بن بكار
104
جمهرة نسب قريش وأخبارها
إنّي لمثن ثناء سوف يبلغكم * إذا أتين على ذات التّنانير « 1 » 68 - قال الزبير : وأخبرتني ظبية مولاة فاطمة بنت عمر بن مصعب ، قالت : أنشدني خالد بن مصعب بن مصعب بن الزبير ومصعب بن مصعب هو خضير « 2 » - ويحيى بن جعفر بن مصعب بن الزبير ، لموسى شهوات ، « 3 » يمدح حمزة بن عبد اللّه بن الزّبير : رأيتك يا حمز تحوي الألى * لديك وتجفو هناك الظّلوما وتحلو لذي الودّ حتّى تكو * ن أحلى له من جنى النّخل خيما « 4 » وتأبى فليس يراك العدوّ * عند الشدائد إلا شتيما « 5 » / ( 15 ) حللت النجاة من أدوائهم * فكنت أصحّ لويّ أديما « 6 » سألت لؤيّا وألفافها * ومن كان بالناس منهم عليما « 7 » من اكرمها منصبا في اللّباب * وأحمدها في لؤيّ زعيما ؟ فكنت وما شكّ لي عالم * من الناس ، والعلم يشفي الغشوما « 8 » كريم لؤيّ إذا حصّلت * لك المجد قدما عليها مقيما
--> ( 1 ) ( ذات التنانير ) ، عقبة بحذاء زبالة والشقوق في طريق مكة والكوفة ، وفيها واد شجير فيه مزدرع ، مذكور في شعرهم . [ ذات التنانير معشى بين الزبالة والشقوق على أربعة عشر ميلا ، ويرى أحد الباحثين أن العصافير الحديثة تقع في منطقة التنانير وتبعد 22 كيلا من الشقوق ( الشيحيات ) ، أي بقرب ( خط الطول : 32 / 43 ، وخط العرض : 12 / 29 ) ، انظر تنانير ( قسم شمال المملكة ) ] ( ح ) . ( 2 ) انظر ما سيأتي برقم : 585 ، 596 . ( 3 ) في الهامش مقابل : ( موسى شهوات ) : ( ابن يسار ) . ( 4 ) ( الخيم ) بكسر الخاء ، الطبيعة والخلق والسجية . ( 5 ) ( الشتيم ) العابس الشديد الخلق ، وهو من صفة الأسد . ( 6 ) ( أدواء ) جمع داء . ( 7 ) في هامش المخطوطة مقابل ( وألفافها ) : ( وألافها ) ( بضم الهمزة وتشديد اللام ) جمع آلف ، وهو الذي يألفك ويلزمك ويصاحبك . ( 8 ) ( الغشوم ) من ( غشم الحاطب ) ، وهو أن يحتطب ليلا ، فيقطع كل ما قدر عليه بلا نظر ولا تفكر . يعني الجاهل غير الخابر بالناس وأحوالهم .