مصعب بن عبد الله

129

كتاب نسب قريش

وله يقول عبد اللّه بن همّام السّلولىّ « 1 » : تلقّفها يزيد عن أبيه * فخذها يا معاوى عن يزيدا فإن دنياكم بكم اطمأنّت * فأولوا أهلها خلقا سديدا وكان أخوه خالد يوصف بالعلم ويقول الشعر ؛ زعموا أنّه هو الذي وضع ذكر السّفيانيّ وكثّره ، وأراد أن يكون للناس فيهم طمع ، حين غلبه مروان بن الحكم على الملك ، وتزوّج أمّه أمّ هاشم ؛ وقد كانت أمّه تكنّى به ؛ وفيها يقول أبوه يزيد بن معاوية « 2 » : وما نحن يوم استعبرت أمّ خالد * بمرضى ذوى داء ولا بصحاح وكان خالد بن يزيد يتعصّب لأخوال أبيه من كلب ، ويعينهم على قيس في حرب كانت بين كلب وقيس بن عيلان ، فقال شاعر قيس « 3 » : يا خالد بن أبي سفيان قد فرقت * منّا القلوب وضاق السّهل والجبل أأنت تأمر كلبا أن تقتّلنا * جهلا وتمنعهم منّا إذا قتلوا ها إنّ ذا لا يقرّ الطّير ساكنة * ولا تبرّك من جرّائه الإبل وعبد اللّه بن يزيد ، الذي يقال له « الأسوار » ؛ وعاتكة ، ولدت مروان ويزيد ابني عبد الملك ؛ وأمّهم : أمّ كلثوم بنت عبد اللّه بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس ؛ ولأمّ كلثوم بنت عبد اللّه يقول يزيد بن معاوية ، وكان معاوية وجّهه يغزو الرّوم ؛ فأقام بدير سمعان ، ووجّه الجنود ، وتلك غزوة الطّوانة ؛ فأصابهم الوباء ؛ فقال يزيد بن معاوية « 4 » :

--> ( 1 ) راجع « طبقات » ابن سلام ص 202 . ( 2 ) راجع اغ 3 : 99 ، 16 : 88 . ( 3 ) راجع اغ 16 : 92 ، بل 4 : 68 . ( 4 ) راجع اغ 16 : 33 . وأورد ياقوت البيتين الآتيين في « معجم البلدان » 6 : 65 في ترجمة الطوانة ، وهي بلد بثغور المصيصة .