مصعب بن عبد الله

126

كتاب نسب قريش

في زمن عمر بن الخطّاب ، واستخلف على عمله معاوية أخاه ، فأقرّه عمر ؛ وأمّه : زينب بنت نوفل بن خلف بن فوالة بن حذيفة بن طريف بن علقمة ( وعلقمة الذي يقال له « جذل الطّعان » ابن فراس بن غنم بن ملك بن كنانة ، وأخواه لأمّه : عمر بن أميّة ، وكثنة بنت أميّة بن أبي سفيان بن أميّة بن عبد شمس ؛ كانت كثنة بنت أميّة عند معاوية بن أبي سفيان ؛ ومحمّدا ، وعنبسة ، ابني أبي سفيان ، وأمّهما : عاتكة بنت أبي أزيهر بن أقيش بن الحقيق بن كعب بن الحارث بن عبد اللّه ابن الحارث الغطريف ، من الأزد ؛ وعمرو بن أبي سفيان ؛ وصخرة بنت أبي سفيان ، ولدت بنى سعيد بن الأخنس بن شريق الثّقفىّ ؛ وهندا بنت أبي سفيان ، ولدت هند : عبد اللّه بن الحارث بن نوفل ، وإخوته : محمّدا ، وعبد الرحمن ، وربيعة ، بنى الحارث ؛ وأمّهم : صفية بنت أبي عمرو بن أميّة ابن عبد شمس ؛ وميمونة بنت أبي سفيان . تزوّجها أبو مرّة بن عروة بن مسعود ؛ فولدت له ليلى بنت أبي مرّة ؛ فتزوّجها الحسين بن علىّ بن أبي طالب ؛ فولدت له علىّ بن الحسين الأكبر ، وأمّها : لبابة بنت أبي العاصي بن أميّة ؛ ورملة بنت أبي سفيان ، تزوّجها سعيد بن عثمان بن عفّان ؛ فولدت له محمّدا ؛ وأمّها من بنى الحارث بن عبد مناة ؛ وأخوها لأمّها : سليمان بن أزهر بن عبد عوف الزّهرىّ . وكان عمرو بن أبي سفيان بن حرب أسر يوم بدر ؛ فقيل لأبى سفيان « ألا تفدى عمرا ؟ » فقال : « قتل حنظلة ، وأفدى عمرا ! فأصاب بمالي وولدى ! لا أفعل ! ولكن أنتظر حتّى أصيب منهم رجلا ، فأفديه به ! » فأصاب سعد بن النّعمان بن أكّال ، أحد بنى عمرو بن عوف ، جاء معتمرا ؛ فلمّا قضى عمرته ، صدر ؛ وكان معه المنذر بن عمرو ؛ فطلبهم أبو سفيان ؛ فأدرك سعدا ، فأسره ؛ وفاته المنذر ؛ ففي ذلك يقول ضرار بن الخطّاب الفهرىّ : تداركت سعدا عنوة فأسرته * وكان شفاء لو تداركت منذرا