مصعب بن عبد الله

106

كتاب نسب قريش

وأوصى عثمان رحمه اللّه إلى الزّبير بن العوّام حتى يكبر ابنه عمرو . وزوّج معاوية بن أبي سفيان ، وهو خليفة ؛ بنته رملة بنت معاوية عمرو بن عثمان ابن عفّان ، وولدت له عثمان الأصغر ، لا عقب له ، وخالدا ، وله عقب . ومن ولده : سعيد بن خالد ؛ وأمّ سعيد بن خالد : أمّ عثمان بنت سعيد بن العاصي بن سعيد بن العاصي ، وهو صاحب « 1 » . كان سعيد من أكثر الناس مالا ؛ ومن ولده : سعيد بن عبد الملك بن سعيد ابن خالد بن عمرو بن عثمان ، الذي كان في الحبس هو وولده في زمن المأمون ، وأمّه : رملة بنت أميّة بن عمرو بن سليمان بن عبد الملك ابن مروان ولأمّ ولد . ولسعيد ابن خالد ولد كثير . قال أبو عبد اللّه مصعب بن عبد اللّه : حدّثنى مصعب بن عثمان بن مصعب بن عروة بن الزّبير بن العوّام ، قال : كان محمّد الذي يقال له « الديباج » ، وهو ابن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفان ، يفد على أمراء بنى أميّة ؛ فإذا انصرف مرّ بابن عمّه سعيد بن خالد بن عمرو ، فأقام عنده بعض المقام ؛ فعوتب محمّد على ذلك ؛ فقال : « إنّه يصلنى كلّما مررت به بألف دينار ، وهي تقع منّى موقعا » . انتهى الجزء الثالث ، والحمد للّه كثيرا . يتلوه : حدّثنى عبد اللّه بن محمّد بن يحيى بن عروة بن الزّبير ، قال : اشتكى عمرو بن عثمان ، فكان العوّاد يدخلون عليه ، فيخرجون ويتخلّف عنده مروان ، فيطيل ، فأنكرت ذلك رملة ، إلخ

--> ( 1 ) اص 3268 .