محمد بن سلام الجمحي
362
طبقات فحول الشعراء
475 - وقوله : ليس الكرام بما نحيك أباهم ، * حتّى تردّ إلى عطيّة تعتل " 1 " 476 - وقوله : وكنت كذئب السّوء ، لمّا رأى دما * بصاحبه يوما أحال على الدّم " 2 " 477 - وقوله : ترجّى ربيع أن يجئ صغارها * بخير ، وقد أعيى ربيعا كبارها " 3 " 478 - " 4 " [ وقوله : أكلت دوابرها الإكام ، فمشيها * - ممّا وجين - كمشية الأطفال " 5 " 479 - وقوله : قوارص تأتيني وتحتقرونها * وقد يملأ القطر لإناء فيفعم " 6 "
--> ( 1 ) ديوانه : 722 ، والنقائض : 202 وروايتهما : " بناحليك " أي بمعطيك . وعتله يعتله : جره جرا عنيفا وساقه سوقا مرهقا . وكذلك جاء في قوله تعالى : " خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم " . ( 2 ) ديوانه : 749 ، وتفسير الطبري 14 : 431 ، والمستقصى 1 : 299 . أحال على الشئ : أقبل عليه ، أحال عليه بالسوط يضربه : أقبل عليه . والذئب إذا رأى الدم على أخيه ترك عدوهما ، وأقبل على أخيه يأكله . وكذلك يفعل بعض البشر ! ( 3 ) انظر رقم : 428 . وانظر مثله لشعيث بن عبد اللّه ، من كنانة في المستقصى 2 : 236 . ( 4 ) هذه الزيادة من رقم : 478 - 481 من الأغانى 19 : 15 من روايته عن ابن سلام . ( 5 ) في الأغانى : " كمشية الإعياء " ، وهو خطأ ، والصواب ما أثبت من ديوانه : 733 ، والنقائض : 290 . يصف الخيل . والدوابر جمع دابرة : وهو مؤخر الحافر . والإكام جمع أكم جمع أكمة : وهي الموضع الغليظ ، دون الجبل ، يكون أشد ارتفاعا مما حوله ، كثير الحجارة . ووجبت الدابة : أصابها الوجا ، وهو أن يحفى الحافر فيشتكى الفرس باطنه ، فيظلع في مشيه من الوجع . ( 6 ) انظر رقم : 469 .