محمد بن سلام الجمحي
645
طبقات فحول الشعراء
سمىّ نبىّ اللّه ، من أن تنالنى * يداك ، ومن يغترّ بالحدثان ! " 1 " 817 - قال : وكان نويفع من رجالات العرب شعرا ونجدة ، وكان ربّما أخاف السّبيل ، فأطرده الحجّاج لجناية ، " 2 " فلم يزل خائفا .
--> - ص : 624 ، تعليق رقم : 3 ) ، ومات قبله بسبعة أيام محمد بن الحجاج بن يوسف الثقفي ، فحزن الحجاج عليهما حزنا شديدا . ومات ابن الحجاج بواسط ، وصلّى عليه الحجاج ( التعازى للمدائنى : 58 ، 59 ) فقول نويقع : " وبالقبر الذي بعدان ، سمى نبي اللّه " ، يعنى محمد بن الحجاج . و " عدان " ، لم يبين في كتب البلدان ، ولكن " العدان " موضع كل ساحل هو سيف البحر ، فكأنه أراد مقبرة كانت لأهل واسط على شرقي دجلة . ( 1 ) في المخطوطة : " مداك " ، بالميم مضمومة ، جمع مدية ، وهي السكين والشفرة ، جعله جزارا ، لا أميرا ! ولو قال " رماحك " ، كان قولا صوابا ، وجعلتها " يداك " ، لأنه الصواب الجيد المألوف . حدثان الدهر وأحداثه وحوادثه : نوازله ونوبه ، وأراد به هنا الدهر نفسه . يقول : لا يأمن كيد الدهر إلا غر غافل . ( 2 ) أطرده السلطان وطرده أمر بإخراجه من بلده ونفاه ، حتى يصير طريدا في الأرض .