محمد بن سلام الجمحي

مقدمة المحقق 166

طبقات فحول الشعراء

وقالت : ألا يا سمع ، نعظك بخطّة ! * فقلت : سمعنا ، فانطقى وأصيبى [ الاستدلال على الاختلاف في أسماء الكتاب الواحد ، في كتاب « تأويل مشكل القرآن » وكتاب « إصلاح غلط أبى عبيد » : ] 1 - فقالوا ولم يصيبوا . ولذلك ، فأنا لن أستدلّ إلا بكتاب من كتب صديقنا وأستاذنا السيد صقر نفسه . هذا كتاب « تأويل مشكل القرآن » لابن قتيبة ، وقد طبعه عن ثلاث مخطوطات : نسخة دار الكتب ، وكتبت سنة 558 ه ، ونسخة مكتبة مراد ملّا وكتبت سنة 532 ه ، ونسخة أخرى في دار الكتب أيضا وكتبت سنة 379 . وأقدمهن مكتوب عنوانها « الجزء الأول من كتاب مشكل القرآن » لا ذكر للفظ « تأويل » ، وختام النسخة نفسه مكتوب « تم كتاب المشكل » ، فلو فرضنا أن عنوان الكتاب طمس ، أفيكون حجة لك أن تقول إنّ اسمه هو « كتاب المشكل » ، بالتعريف بلا « تأويل » ولا « القرآن » ؟ هذا مع أن النسخة الأخرى مكتوب في تمامها وآخرها : « تم كتاب مشكل القرآن ، وتفسير المشكل والأمثال » ، أيضا بلا لفظ « تأويل » ! ! 2 - لا ، بل لقد وقع في يدي منذ أيام كتاب نشره ولدنا وصديقنا الدكتور عبد اللّه الجبّوريّ ، حفظه اللّه وأكرمه وأعانه ، وهذا الكتاب هو « غريب الحديث » لابن قتيبة أيضا ، فرأيته قد ذكر هذا الكتاب الذي هو « تأويل مشكل القرآن » فقال ابن قتيبة نفسه في الجزء الأول ص : 168 : « وقد بينت هذا في كتاب « مشكل القرآن » ثم قال بعد قليل ص : 171 : « والقنوت يتصرّف على وجوه قد ذكرتها في كتاب « المشكل » . ثم قال في ص : 232 : « قد بينته في كتاب : تأويل مشكل القرآن » ، ومثله أيضا في ص : 269 . فهذا