محمد بن سلام الجمحي
مقدمة المحقق 111
طبقات فحول الشعراء
العربية ، لا كما ظنّ الدكتور على جواد في « تاسعا » من فصول مقالته : « لم يحاول المحقق البحث عن نسخة المدينة والحصول عليها . ولم يكن ذلك عليه صعبا لو رامه » ، أو كما قال أكرمه اللّه ! ولما جاءت نسخة المدينة « م » ألغيت في الطبعة الثانية كلّ ما يمتّ إلى طبعة يوسف هل وعجان الحديد بسبب ، لأنى حصلت على الأصل الوثيق ، ولكن لا أشك أن الدكتور على جواد لم يقرأ مقدمة الطبعة الثانية ، ولا الأولى إن شاء اللّه . * * * ثم قال حفظه اللّه « خامسا » . فأنشأ هذه العبارة : « لم يلتزم المحقق ردّ العبارات ( أو الكلمات ) التي كمل بها نصّ الطبقات إلى المصادر التي استقاها متها ، وإنما يكتفى عادة بأن يضع ذلك داخل معقوفين [ ] ، ثم أضرب عن هذا الوضع [ ينظر شاكر : 33 ] » . ولو رجع الأستاذ إلى الطبعة الثانية ( ص : 39 ، 40 ) لوجد في الهامش ( 1 ) صفحة ( 40 ) ما نصه : « نقل هذا المرزباني في الموشح : 74 ، واعتمدت لفظه آخر الخبر » ، ولكن الأستاذ معذور ، لأنه لم يقرأ الطبعة الثانية من الطبقات بلا شك ولا ارتياب ، لأن هذا الذي قلته منصبّ على ما بين المعقوفين [ ] ، ليس غير . * * * ثم انتهى إلى « سادسا » [ المورد ص : 42 ] فذكر ما قلته في ترجمة أبى خليفة أنه « كان أعمى » ، وأخذ علىّ إثبات ذلك ، مع أنى نقلته عن معجم الأدباء لياقوت ، وترجمته في « نكت الهميان ، في نكت العميان » ، للصلاح الصفدي ، ورأى أنه « لم يكن في أخبار أبى خليفة ما يدلّ على ذلك ، وإنما تشير إلى أن عماه كان متأخّرا ، لكبره . . . وقد عمّر » ، فأنا نقلت