العباس بن بكار الضبي

37

أخبار الوافدين من الرجال من أهل البصرة والكوفة على معاوية بن أبي سفيان

والسلم خير من الحرب ، وإنك ابن أمية ، وما أمية إلا أمة صغرت ، فكيف صرت أمير المؤمنين ؟ ! واعلم بأني خلفت خلفي أذرعا شدادا ، ورجالا أنجادا ، وأنا سيدهم ، أقيم بها عوجك ، ويقرى بها ضيفك ، ويعز بها الذليل ، ويذل بها العزيز . فأمر بإخراجه ، فأخرج وهو يقول : أيشتمني معاوية بن حرب « 1 » * وسيفي صارم ، ومعي لساني وحولي من بني « 2 » عمي ليوث * ضراغمة تهش إلى الطعان يعيرني الدمامة من سفاه * وربات الخدور هي الغواني « 3 » فلا تبسط لسانك يا بن حرب * علينا قد بلغت « 4 » مدى الأماني فإن تك للشقاء لنا أميرا * فإنا لا نقر على الهوان فإن تك في أمية في ذراها * فإني في بني « 5 » عبد المدان ولو أني بليت بهاشمي * خئولته بنو « 6 » عبد المدان « 7 » لهان علي ما ألقى ولكن * تعالي وانظري بمن ابتلاني

--> ( 1 ) في تاريخ دمشق : « صخر » . ( 2 ) في تاريخ دمشق : « من ذوي يمن » . ( 3 ) في تاريخ دمشق : « وربات الجمال من . . » ، وبعده : ذوات الدل في حبرات عصب * يحبون الهجان من الحسان وفي الرواية الأخرى : ذوات الحسن والرئبال شثن * شتيم وجهه ماضي ؟ ؟ ؟ الجنان ( 4 ) في تاريخ دمشق : « إذ بلغت » . ( 5 ) وفي الرواية الأخرى : « فإن تك من أمية . . . فإني من بني » ؛ وفي روايته الأخرى : « . . في ذرى » . ( 6 ) في الأصل : « بني » . ( 7 ) ليس هذا البيت والذي يليه في روايتي التاريخ ، وذكر في الرواية الثانية زيادة البيتين التاليين : متى ما تدع قومك أدع قومي * وتختلف الأسنة بالطعان يجئني كل غطريف شجاع * كريم قد توشح باليماني