ابن الكلبي
525
نسب معد واليمن الكبير
وولد عليان بن أرحب : علويّا ، وعبدا ، وذبيان ، ومجالدا . منهم : يزيد بن قيس بن ثمام بن مبعوث بن كعب بن علويّ ، كان شريفا ، ولي شرط عليّ « 1 » ، وله يقول الشّاعر [ 355 ] : معاوية ألّا تسرع السّير نحونا * نبايع عليّا أو يزيد اليمانيا وعمرو بن سلمة بن عميرة بن مقاتل بن الحارث بن كعب بن علويّ ، كان شريفا ، وهو الّذي بعثه الحسن بن عليّ ، وبعث محمّد بن الأشعث في الصلح بينة وبين معاوية « 2 » . وقيس بن ثمامة بن الأسفع بن الأوبر بن عود بن علويّ ، وهو أبو المنتصر ، كان شريفا « 3 » .
--> - النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وهو ابن مائة وخهمسين سنة ، وقال : « وقبلك ما بارقت بالجوف أرحبا » في أبيات له ، ذكره ابن الكلبي » . وفي الإكليل 10 / 162 : إليك طويت الأرض اقتبس الهدى * وفارقت بطن الجوف نشقا وأرحبا ( 1 ) كان يزيد بن قيس فارسا شجاعا ، ساهم في الفتوح التي جرت في مناطق الرّي وخراسان ، وكان إلى جانب عليّ في صفّين ، ولّاة بعد منصرفه من النهروان الرّيّ وإصبهان . انظر الطبري 4 / 148 ؛ 5 / 65 . ( 2 ) في الإكليل 10 / 174 : عمرو بن سلمة من أصحاب عليّ - عليه السلام - وكان شريفا نبيها ذهنا كليما . وهو الذي بعثه الحسن بن عليّ عليه السلام وبعث معه محمّد بن الأشعث في الصلح بينه وبين معاوية . فنظر معاوية إلى عمرو بن سلمة فأعجبه جهارته ولسانه ودهاؤه . ( 3 ) كان قيس بن ثمامة فارسا شجاعا ، وكان رئيسا شريفا . وفيه يقول الأعنّ ، وهو من ملوك كنده وقد أجاره قيس : أراح خليلك أم يبتكر * أم القلب للشوق لا يصطبر فسيري ولا ترهبي ما حيّيت * إذا عاش قيس أبو المنتصر الإكليل 10 / 167 ؛ الاشتقاق 432 .