ابن الكلبي

439

نسب معد واليمن الكبير

[ الجزء الثاني من نسب معدو اليمن الكبير ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [ نسب خزاعة ] وولد حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد : ربيعة ، وهو لحيّ « 1 » ، وأفصى ، وهما خزاعة « 2 » ؛ وعديّا ، وكعبا ؛ أمّهم بنت أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر . فولد ربيعة بن حارثة : عمرا ، وهو الّذي بحر البحيرة ، وسيّب السّائبة ، ووصل الوصيلة ، وحمى الحامي « 3 » ، وغيّر دين إسماعيل عليه السلام ، ودعا العرب إلى عبادة الأصنام « 4 » ؛ أمّه : فهيرة بنت عامر بن الحارث بن مضاض

--> ( 1 ) في الإنباه على قبائل الرواة ص 96 : اختلفوا في نسب خزاعة بعد إجماعهم على أنهم ولد عمرو بن لحي ، فقال ابن إسحاق ومصعب الزبيري خزاعة في مضر ، وهم من ولد قمعة بن إلياس بن مضر بن نزار بن عدنان . قال ابن إسحاق : خزاعة هو كعب بن عمرو بن لحي بن قمعة ابن خندف . وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى : خزاعة كعب ومليح وسعد وعوف وعدي بنو عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر . وقال ابن الكلبيّ : خزاعة هم ولد عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو . فعلى هذا القول خزاعة قحطانية من اليمن ، وعلى القول الآخر خزاعة مضرية من عدنان . ( 2 ) وإنما قيل لهم خزاعة لأنهم انقطعوا عن قومهم وفارقوهم ، وذلك أنهم انخزعوا عن جماعة الأسد أيام سيل العرم . فأقبل بنو عمرو فانخزعوا من قومهم فنزلوا مكة ، ثمّ أقبل بنو أسلم ومالك وملكان بنو أفصى بن حارثة فانخزعوا ، فسمّوا خزاعة . الاشتقاق ص 468 ؛ العقد الفريد 3 / 381 . ( 3 ) في الأصنام لأبي الكلبي ص 8 : حمى الحامية . ( 4 ) في الأصنام ص 8 : وكان الحارث هو الذي يلي أمر الكعبة . فلما بلغ عمرو بن لحيّ ، نازعة في -