ابن الكلبي

633

نسب معد واليمن الكبير

بهم زهير بن مكحول ، فخرج إليهم ، فقتل الأشجعيّ ، وأفلت الحلاس ، وحمل عروة من العشيّة على فرسين فأتى عليّا ، عليه السلام ، بالكوفة فأخبره بخبره ، وقال : تعصّبت ، ففارقه فأتى معاوية بن أبي سفيان وقال : أبلغ أبا حسن إذا ما جئته * ذاك الصياع إليك والأبساء لو كنت رأيتنا عشيّة جعفر * جاشت إليك النفس والأحساء إذ نحسب الصحراء خلف ظهورنا * خيلا ، وإنّ أمامنا صحراء ومرّ الحلاس براعي فأعطاه جبّة خزّ ، وأخذ منه عباءة فلبسها ، وأخذ نعليه في يده فأخذ منه الخيل ، فقالوا : أين أخذها هؤلاء البراثيون فأشار إليهم خذوها ها هنا ؛ ثمّ أقبل إلى الكوفة ، فقال جوّاس بن القعطل : نجا حلاس وعليه عباءة * وقوّال إني جيّد الصّرّ حالب ولو تبعته بالكتيب خيولهم * لأودى كما أودى سمير وحاطب وصار لغار القبر ميت مسلما * خيارا ولم يثأر به الدّهر طالب هؤلاء بنو عامر الأجدار بن عوف بن كنانة [ 441 ] [ وهؤلاء بنو عمرو بن عوف بن كنانة ] وولد عمرو بن عوف بن كنانة : عامرا ، وحسلا ، دخل في عبد القيس ؛ فقالوا : حسل بن عمرو بن بكرة بن عوف بن أنمار . ويعمر ، درج . وحبشيّا ، دخل في بني حسل بن عامر بن عوف ، وحباشة ، درج . وحجلا ، وهو الحارث ، كان أوّل كلبيّ ربع ؛ وإنّما سمّي حجلا لأنّ