ابن الكلبي

615

نسب معد واليمن الكبير

وعبد اللّه ، وعبد يغوث ، وجفنة . منهم : منصور بن جمهور بن حصن بن عمرو بن خالد بن حارثة ، وهو المغطرس بن جابر بن حارثة بن العبيد ، ولّاه يزيد بن الوليد بن عبد الملك على العراق ، فلمّا مات لم يطع مروان بن محمّد ، وغلب على العراق ، وقاتل الضحّاك ثمّ لحق بالسّند . وسراج بن عمرو بن خالد بن حارثة بن جابر بن حارثة بن العبيد ، الذي قتل حسّان بن الهذيل التغلبيّ . وحيّان بن قيس بن مرّة بن قيس بن جابر بن العبيد الشّاعر . وأبو الجهم « 1 » بن كنانة بن أربد بن الحباب بن سويد بن خليفة بن مالك بن عبد اللّه بن العبيد ، كان من أصحاب الحجّاج ، وكان [ 426 ] فارسا ، وهو الذي قتل كميل بن زياد صبرا « 2 » . وابنه حريث بن أبي الجهم ، كان في صحابة المنصور « 3 » ، هو صاحب دار موسى بن عبّاد العكليّ التاجر .

--> ( 1 ) كان أبو الجهم من أصحاب الحجاج بن يوسف وفرسانه ، وهو الذي قدم برأس قطري بن الفجاءة على الحجاج ، ثمّ أتى به عبد الملك بن مروان ، فألحق في ألفين من العطاء ؛ وكان أحد قادة يزيد بن المهلّب في التقدم لفتح مناطق طبرستان سنة 98 ه . الطبري 6 / 310 ، 540 . ( 2 ) هو كميل بن زياد النخعيّ ، من الأبطال الصناديد ، من أصحاب الإمام علي بن أبي طالب المخلصين ، وله يقول : « يا كميل ، إنّ هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها فاحفظ عني ما أقول » . ساهم كميل في الأحداث الخطيرة التي حدثت في زمانه ، وكان على رأس كتيبة تدعى كتيبة القرّاء إلى جانب عبد الرحمان بن الأشعث على الحجاج بن يوسف ، وبعد فشل ثورة ابن الأشعث أخذه الحجاج فقتله صبرا . ويصفه الطبري بأنه كان رجلا ركينا ، وقورا عند الحرب له بأس وصوت في الناس . العقد الفريد 2 / 118 ؛ الطبري 6 / 350 . ( 3 ) في الطبري 7 / 270 : قدم منصور بن جمهور الحيرة ، فأخذ بيوت الأموال ، فأخرج العطاء لأهل العطاء ، واستعمل حريث بن أبي الجهم على واسط وكان عليها محمد بن نباتة .