ابن الكلبي
608
نسب معد واليمن الكبير
الجلاح ، وقد رأس ، ومدحه النّابغة ، وهو الذي أسر بشر بن أبي خازم الأسديّ ، وأهداه إلى أوس بن حارثة بن لأم الطّائيّ ، فذاك قول ابن عيّاش الكلبيّ . رماحي كبّلت بشرا لأوس * وأولى المنّ من سعد بطاحا وهو أبو الشّقر ، وله يقول النابغة . [ 420 ] : ولولا أبو الشقرّ ما زال حالما * يعالج خطّافا بإحدى الجرائر وأخوه عبد عمرو بن جبلة ، وهو بكر ، وقد على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . من ولده : سعد الأبرش بن الوليد بن عبد عمرو ، صاحب هشام « 1 » . وعبد الرّحمان بن سليم بن سوادة بن بجير بن معاوية بن حراص بن الجلاح « 2 » ، ولّاه الحجّاج فارس « 3 » ؛ وهو الذي ضرب أسد بن عبد اللّه القسريّ الحدّ . ومنهم : جهبل بن سيف « 4 » ، يسكنون حضرموت ، وهو الذي ذهب ينعى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إلى حضرموت وله يقول امرؤ القيس بن عابس الكنديّ « 5 » :
--> ( 1 ) في اليعقوبي 3 / 70 : وكان الغالب على هشام بن عبد الملك الأبرش أبي الوليد الكلبيّ . وفي الطبري 6 / 181 : وكتب لهشام سعيد بن الوليد بن عمرو بن جبيلة الكلبيّ الأبرش . ( 2 ) كان عبد الرحمان بن سليم من أنصار عبد الملك ؛ وكان على ميمنة الحّجاج في قتاله عبد الرحمن بن الأشعث . الطبري 6 / 141 ، 349 . ( 3 ) في الطبري 6 / 584 : ولّاه يزيد بن عبد الملك خراسان . فلمّا بلعه خلع يزيد بن المهلّب ، كتب إلى يزيد بن عبد الملك : « إنّ جهاد من خالفك أحبّ إليّ من عملي على خراسان فلا حاجة لي فيها ، فاجعلني ممن توجهني إلى يزيد بن المهلب . ( 4 ) في الإصابة 1 / 254 : جهيل بن سيف من بني الجلاح ، ذكره ابن شاهين عن محمد بن يزيد عن رجاله وقال هو الذي ذهب بنعي النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إلى حضرموت . وأهل بيته من كلب بسكنون حضرموت . ( 5 ) امرؤ القيس بن عابس الكنديّ : شاعر فارس ، وفد على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فأسلم ورجع إلى بلاده ، وكان -