ابن الكلبي

606

نسب معد واليمن الكبير

منهم : علقمة بن زامل بن مروان بن زهير بن ثعلبة بن أبي جشم ، صاحب المقاسم يوم اليرموك ثمّ تنصّر ودخل إلى الرّوم بعد ذلك . والأصبغ بن ذؤالة بن لقيم بن نجا بن زامل ، كان فارسا مع منصور بن جمهور « 1 » ، وله يقول ابن عيّاش الكلبيّ لريطة « 2 » أمّ يحيى بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب حين قتل زيد بن عليّ : بسيف ابن عيّاش وسيف ابن زامل * بدت مقتلاها والبنان المخضّب واللّذان وليا قتاله بالكوفة عبيد اللّه بن العبّاس بن يزيد بن الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب الكنديّ والأصبغ بن ذؤالة في جماعة من الناس بعثهم يوسف بن عمر الثّقفيّ من الحيرة وكان بها ، وهو يومئذ على العراق ؛ والحكم بن الصّلت خليفته على الكوفة « 3 » . فأهل الكوفة يقولون رماه داود بن سليمان بن سليم بن كيسان ؛ وآل داود يدفعون ذلك [ 419 ] يقولون رماه رجل من القيقانيّة ، فأصاب جبهته فاحتمله

--> ( 1 ) كان الأصبغ بن ذؤالة من رجال دولة بني أميّة ، رفرسانها ، اجتمع هو ومنصور بن جمهور على مناوئة مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية إلا أنهما فشلا في تحقيق أغراضهما انظر الطبري 7 / 302 . ( 2 ) هي ريطة بنت أبي هاشم عبد اللّه بن محمّد بن الحنفية وإياها عنى أبو ثميلة الأبار بقوله : فلعل راحم أمّ موسى والذي * نجّاه من لجج خضم مزبد سيسر ريطة بعد حزن فؤادها * يحيى ويحيى في الكتائب يرتدي مقاتل الطالبيين 103 . ( 3 ) في الطبري 7 / 180 : وعلى أهل الكوفة يومئذ الحكم بن الصّلت وعلى شرطه عمرو بن عبد الرحمان رجل من القارة ، ومعه عبيد اللّه بن العباس الكنديّ في أناس من أهل الشّام ويوسف بن عمر بالحيرة . في أحداث سنة 122 ه عند الطبري ، وهي السنة التي حدثت فيها ثورة زيد بن علي في الكوفة لا نجد ما يشير من قريب أو بعيد إلى دور الأصبغ بن ذؤالة في الأحداث التي جرت هناك . انظر الطبري 7 / 180 - 191 .