ابن الكلبي
235
نسب معد واليمن الكبير
المنتهب « 1 » يوم وجّه إليهم مروان بن محمّد الجنود وهزموا ذلك الجند . ومروان ، وإياس [ 157 ] الشّاعران ابنا مالك بن عبد اللّه بن خيبريّ ، وكان أبوهما وفد إلى النّبيّ « 2 » صلّى اللّه عليه وسلّم . وجليّ بن حوط بن عبد عامر بن الحارث بن خيبريّ ، كان شريفا ، وتزوّج ابنته سليمان بن سليم بن كيسان مولى بشر بن عمارة بن حسّان بن جبّار بن قرط الكلبيّ ، فأدخلت عليه فقال : « ويحك ما أهزلك » قالت : « الهزال أدخلني إليك » فطّلقها ، فخطبها مرداس بن عبد اللّه بن كيسان بن ماوية ، فلمّا قيل لها : خطبك كيسان ، قالت : كيسانان لا يكون هذا أبدا ، فقيل لها : هذا عربيّ شريف من بني ماوية من كلب ، فتزوّجته . وثعلبة بن عبد عمرو « 3 » بن أفلت ، كان رئيسا في وقعة سوم المجامر ؛ وهو جدّ زيد بن حارثة لأمّه . ومن بني عمرو بن سلسلة : عديّ الأعرج الشّاعر ابن عمرو بن سويد بن زيّان بن عمرو ، جاهليّ إسلاميّ ، وهو الّذي يقول « 4 » : تركت الشّعر واستبدلت منه * إذا داعي منادي الصّبح واما
--> ( 1 ) المنتهب : قرية في طرفي سلمى أحد جبلي طييء من نواحي أجأ ، ويوم المنتهب غزا فيه أمية طيئا فهزمته أيام مروان بن محمد . نسب قريش 116 ؛ معجم البلدان 5 / 207 . ( 2 ) في الإصابة 3 / 326 : مالك بن عبد اللّه بن خيبري بن أفلت بن سلسلة بن عمرو بن ثور بن معن بن عبود الطائي المعني ، قال ابن الكلبيّ وفد على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وله ولدان شاعران ، وهما مروان وإياس ، وهو عمّ الطرمّاح الشاعر ، وقال الطبري : له وفادة . ( 3 ) في الاشتقاق 386 : ثعلبة بن عبد عامر بن أفلت ، كان شريفا ، وهو صاحب وقعة يوم المجامر . ( 4 ) في الاشتقاق ص 388 : منهم : عديّ بن عمرو الأعرج الشّاعر ، وابنه بشّار ، شاعر أدرك الإسلام وقال : تركت الشّعر واستبدلت منه * إذا داعي منادي الصّبح قاما