ابن الكلبي

226

نسب معد واليمن الكبير

وعروة بن مضر بن شنظير بن أناف بن شريح بن سعد بن حارثة بن لأم ، كان شريفا . وعمّار بن حسّان بن شريح ؛ قتل مع الحسين بن عليّ بالطّفّ . وعروة بن أناف بن شريح ، شهد النّهروان مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام وقتل يومئذ ، وقال عليّ عليه السّلام : « لا يفلت منهم أحد ، ولا يقتل منّا عشرة » « 1 » ؛ وكان هذا فيمن قتل . ومن بني قيس بن حارثة [ 151 ] : عرّام بن المنذر الّذي عمّر وقال شعرا « 2 » : فو اللّه ما أدري أأدركت أمّة * على عهد ذي القرنين أو كنت أقدما متى تنزعا عنّي القميص تبيّنا * جآجىء لم يكسين لحما ولا دما

--> ( 1 ) في فتوح ابن أعثم 4 / 132 : وقد كانوا أربعة آلاف ، فما أفلت منهم إلّا تسعة نفر ، فهرب منهم رجلان إلى خراسان إلى أرض سجستان وصار رجلان إلى بلاد اليمن ، ورجلان صارا إلى بلاد الجزيرة إلى موضع يقال له سوق التوريخ وإلى شاطىء الفرات ، وصار رجل إلى تل يسمى تل موزن . ولم يقتل من أصحاب عليّ إلّا تسعة . غير أننا لا نجد في المطبوع من فتوح ابن أعشم 4 / 128 : سوى ستة وهم : رويبة بن وبر البجليّ ، وعبد اللّه بن حماد الحميريّ ، ورفاعة بن وائل الأرحبي ، وكيسوم بن سلمة الجهنيّ ، وعبد بن عبيد الخولانيّ ، وحبيب بن عاصم الأزديّ . ( 2 ) في المعمرين ص 90 : قالوا : وعاش عوّام ( أو عرّام ) بن المنذر بن زبيد بن قيس بن حارثة بن لأم ، وأدخل على عمر بن عبد العزيز - رحمه اللّه - ليزمّن ( أي يكتب مع الزّمتى ) قالوا : وكان عمّر في الجاهلية ، فقال له عمر : ما زمانتك هذه ؟ فقال فيما زعم ابن الكلبيّ ، أخبرني رجل من بني قيس أنه قال لعمر بن عبد العزيز : وو اللّه ما أدري أأدركت أمّة * على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما متى تنزعا عنّي القميص تبيّنا * جآجىء لم يكسين لحما ولا دما