ابن الكلبي

220

نسب معد واليمن الكبير

رومان الثعالب « 1 » . فولد ثعلبة بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب : تيما الّذي يقال لهم : تيم المصابيح ، مصابيح الظّلام ؛ وعليهم نزل امرؤ القيس بن حجر « 2 » ثمّ نزل على المعلّى بن تيم « 3 » . وعكوة [ 146 ] بن ثعلبة ، بطن ؛ وعكب بطن ، وعتيك بطن . فمن بني تيم بن ثعلبة بن جدعاء بن ذهل بن رومان : شبيب بن عمرو بن كريب بن المعلّى بن تيم الشاعر الفارس ، الّذي أغار على الزواجر ، وهي إبل كانت زواجر بالكوفة تعلف للتجّار ، فخرجت في خفارة قيس بن بجاد بن قيس بن مسعود ذي الجدّين ، ورجل من بني شهاب بن لأم

--> ( 1 ) في الاشتقاق ص 380 : ومنهم الثّعالب ، وهي ثلاثة أبطن : ثعلبة بن ذهل ؛ وثعلبة بن رومان ، وثعلبة بن جدعاء ؛ يقال لها : ثعالب طيّيء ؛ وفي جمهرة أنساب العرب ص 399 : فهؤلاء الثعالب في طيّيء ، نظير الربائع في بني تميم ، كلّ واحد منهم عمّ الآخر ؛ وهم : ثعلبة بن جدعاء بن ذهل بن رومان ، وثعلبة بن ذهل بن رومان ، وثعلبة بن رومان ، كلهم بطون . ( 2 ) وفيهم يقول امرؤ القيس : اقرّ حشا امرئ القيس بن حجر * بنو تيم مصابيح الظّلام الاشتقاق 318 . ( 3 ) وفيه يقول كما في ديوانه 168 : كانّي إذا نزلت على المعلّى * نزلت على البواذخ من شمام في المحبر 353 : المعلى الطائي ، أحد بني تيم ، من جديلة ، وهم اليوم يسمون « مصابيح الظلام » ، وكان المنذر يطلب امرأ القيس ، فلجأ إلى المعلى فأجاره ، وشخص المعلى لبعض أمره وبلغ المنذر مكان امرئ القيس ، فركب حتى أتى ابن المعلى ، فعمد ابن المعلى إلى امرئ القيس فأدخله قبة فيها حرمه ، وأنكر أنه عنده ، ففتش المنذر منازل المعلى حتى انتهى إلى القبة التي هو فيها ، فقال له : « إنّ فيها حرم المعلى ولست واصلا إليها » ونادى في قومه فمنعوه ، فقال امرؤ القيس : كأني إذ نزلت على المعلى * نزلت على الشوامخ من شمام فما ملك العراق على المعلى * بمقتدر ولا الملك الشآمي أقر حشى امرئ القيس بن حجر * بنو تيم مصابيح الظلام