ابن الكلبي
208
نسب معد واليمن الكبير
النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم عبد الرّحمان حين وفد عليه « 1 » وأخوه أبو هند « 2 » ، برّ ، وفد أيضا . ومروان ، وواهب ابنا مالك بن سود بن جذيمة بن درّاع « 3 » ، وفد أيضا . وأخوهما عرفة بن مالك « 4 » ، وفد أيضا . والفاكه بن صفارة بن ربيعة بن درّاع ، وفد أيضا . وجبلة بن مالك بن جبلة بن صفارة « 5 » ، وفد أيضا . وولد ربيّ بن نمارة : عمرا ، وأسسا . فولد عمرو بن ربيّ : أمانا ، وأمينا ، وهم الأمينيون الّذين في طيّيء ، رهط الطّرمّاح بن حكيم الشّاعر « 6 » . ومنهم : قصير بن سعد « 7 » ، الّذي كان مع جذيمة الأبرش الّذي يقول : « لا يقبل لقصير أمر » « 8 » .
--> ( 1 ) في الاستيعاب 2 / 232 : طيب بن البراء ، أخو أبي هند الدّاري لأمّه ، فأسلم ، وسمّاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم عبد اللّه . ( 2 ) في الإصابة 4 / 209 : أبو هند الدّاريّ بن هانىء بن حبيب ، مشهور بكنيته ، واختلف في اسمه ، فقيل برير ، ويقال برّ بن عبد اللّه بن ربيعة بن دراع بن عدي ؛ قال ابن حبان : والصحيح أن اسمه برّ بن برّ ، وقيل برين . ( 3 ) في أسد الغابة 4 / 350 : عرفة بن مالك ، ومروان ، أوصى لهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم من خيبر . ( 4 ) في أسد الغابة 3 / 405 : ( عرفة ) بن مالك بن شدّاد بن خزيمة ، وقيل ابن جذيمة . ( 5 ) في الإصابة 1 / 226 : جبلة بن مالك بن جبلة بن صعارة بن دراع وفد إلى النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم مع الداريّين ، وفي أسد الغابة 1 / 269 : جبلة بن مالك بن جبلة بن صفارة - بالفاء المعجمة - . ( 6 ) هو الطرماح بن حكيم ، ويكنى أبا نفر ، من فحول الشعراء والخطباء . الشعر والشعراء 1 / 489 . ( 7 ) في المقتضب 107 : هو قصير بن سعد بن عمرو بن جذمة بن قيس بن هليل بن ربي . ( 8 ) كان قصير أريبا حازما أثيرا عند جذيمة ، وهو الذي أشار عليه بعدم السير إلى الزّباء فخالفه جذيمة ، ولذلك قيل « لا يطاع لقصير أمر » ، وفيه قيل أيضا : « لأمر ما جدع قصير أنفه » . مجمع الأمثال 1 / 233 ، 238 .