ابن الكلبي
188
نسب معد واليمن الكبير
أخوك الّذي إن تدعه لعظيمة * يجبك وإن تغضب إلى السّيف يغضب وولد الحارث بن سلمة بن شكامة : جعثنة . منهم : الحصين بن نمير بن ناتل بن لبيد بن جعثنة ، وكان سيّدا « 1 » . وابنه يزيد بن الحصين ، ولي حمص . وابنه معاوية بن يزيد ، ولي حمص . وحصين الّذي حرق البيت قبل الحجّاج أيام يزيد بن معاوية « 2 » .
--> - وخطّت بفردي أثمد جفن عينها * لتقتلني وشدّ ما حبّ زينب تلوم على مال شفاني مكانه * فلومي حياتي ما بدا لك واغضبي رحمت بني معدان إن قلّ مالهم * وحقّ لهم منّي وربّ المحصب وكان اليتامى لا يسدّ اختلالهم * هدايا لهم في كلّ قعب مشعّب عيالي أحقّ أن ينالوا خصاصة * وأن يشربوا رنقا إلى حين مكسبي أحابي بها من لو قصدت لماله * حريبا لا ساني على كلّ مركب أخي والذي إن أدعه لملّمّة * يجبني وإن أغضب إلى السيف يغصب انظر الأغاني 20 / 281 ، المؤتلف والمختلف 279 . ( 1 ) في الاشتقاق ص 371 : الحصين بن نمير ، كان سيّدا وهو الذي استخلفه مسرف بن عقبة المرّيّ حين جاءه الموت وحاصر عبد اللّه بن الزّبير . وفي المحبر ص 490 : ونصب المختار ابن أبي عبيد رأس عبيد اللّه بن مرجانه ورأس الحصين بن نمير السّكسكي ، ورأس شرحبيل بن ذي الكلاع الحميري ، وكان إبراهيم بن الأشتر قتلهم يوم الخازر . ( 2 ) في تاريخ اليعقوبي 2 / 238 : وقدم الحصين بن نمير مكة فناوش ابن الزّبير الحرب في الحرم ، ورماه بالنيران حتّى أحرق الكعبة ، وكان عبد اللّه بن عمير اللّيثي قاضي ابن الزّبير إذا تواقف الفريقان قام على الكعبة فنادى بأعلى صوته : يا أهل الشّام ، هذا حرم اللّه الذي كان مأمنا في الجاهلية ، يأمن فيه الطير والصيد ، فاتقوا اللّه يا أهل الشّام ، هذا حرم اللّه الذي كان مأمنا في الجاهلية ، يأمن فيه الطير والصيد ، فاتقوا اللّه يا أهل الشّام ، فيصيح الشاميون : الطاعة الطاعة ؛ الكرّة الكرّة ، الرواح قبل المساء ، فلم يزل على ذلك حتّى أحرقت الكعبة . فقال أصحاب ابن الزّبير : نطفىء النّار فمنعهم ، وأراد أن يغضب الناس للكعبة ، فقال بعض أهل الشّام : إنّ الحرمة والطاعة اجتمعتا فغلبت الطاعة الحرمة . وكان حريق الكعبة سنة 63 ه .