ابن الكلبي
143
نسب معد واليمن الكبير
وابناه عبد اللّه ، وعبيد اللّه قتلهما مصعب بن الزّبير « 1 » ، وكانا يتشيّعان . ومعاذ بن هانىء بن عديّ ، كان من رؤوس السبعة « 2 » ، وكان على شرط المختار بن أبي عبيد « 3 » ، فهرب إلى الشّام لمّا ظهر مصعب . والذّرذار ، واسمه هانىء بن الحارث ، وهو الجعد بن عديّ بن جبلة ، كان شريفا ، وبالكوفة قوم من جبلة ينسبون إليه ؛ وهم من بني أشاة « 4 » ، وهي أمّهم حضرميّة . وبشير بن الأودج بن أبي كرب بن جبلة ، وكان بشير وفد على النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم ، هو وأخوه قيس بن الأودج ثمّ ارتدّا كافرين فقتلا يوم ارتدّت كندة يوم النّجير « 5 » . هؤلاء بنو جبلة بن عديّ . [ وهؤلاء بنو حجر بن عديّ ] وولد حجر بن عديّ بن ربيعة : مرّة ، بطن ، لهم مسجد بالكوفة [ 92 ] ، وشرحبيل ؛ أمّهما هند بنت وهب بن ربيعة .
--> ( 1 ) في الاشتقاق 364 : وابناه عبيد اللّه ، وعبد الرّحمان ، قتلهما مصعب بن الزّبير . ( 2 ) يقصد بالسبعة ، نظام الأسباع الذي كان قائما في الكوفة ، حيث قسّمت المدينة إلى سبع مجموعات قبلية يتولى كلّ مجموعة منها رئيس . والذي يسمّى أحيانا بالأمير . الطبري 4 / 194 ، العقد الفريد 4 / 162 . ( 3 ) انظر الطبري 6 / 59 . ( 4 ) في الاشتقاق 364 : بنو أشاءة ، وأشاءة أمة من حضرموت بها يعرفون ، قال الشاعر : كأنّ هزيزنا لمّا التّقينا * هزيز أشاءة فيها حريق ( 5 ) النّجير : حصن باليمن قرب حضرموت لجأ إليه أهل الرّدّة مع الأشعث بن قيس في أيام أبي بكر ، فحاصره زياد بن لبيد البياضي حتى افتتحه وأسر الأشعث . معجم البلدان 5 / 272 .