ابن الكلبي

112

نسب معد واليمن الكبير

وعبد الرّحمان بن أذينة ، ولي قضاء البصرة « 1 » . وعبد اللّه بن أذينة ، كان عالما « 2 » . ورئاب بن زيد [ 70 ] بن عمرو بن جابر بن ضبيب بن عوف بن مرّة بن هريم بن مرّة بن ثعلبة بن الجعيد « 3 » ، تزعم عبد القيس أنّه كان نبيّا ، كان يقول : « الحمد للّه الّذي رفع السّماء بغير منار ، وشقّ الأرض بغير محفار » . هؤلاء بنو عبد القيس بن أفصى [ وهؤلاء بنو عميرة بن أسد ] وولد عميرة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن ابن معدّ بن عدنان : مبشّرا . فولد مبشّر بن عميرة : أنمارا . فولد أنمار بن مبشّر : عبلة ، وفهما ، وتيما . فولد تيم بن أنمار : صعبا ، دخل في بني جذيمة بن عوف ؛ وعبّاسا . وولد فهم بن أنمار : محاربا ، وعاصما . وولد عبلة بن أنمار : عمرا ، وسعدا ، وبكرا . فولد بكر بن عبلة : فهما ، وسعدا ، وخماما ، وعمرا .

--> ( 1 ) عبد الرحمان بن أذينة ، استقضاه الحجاج سنة ثلاث وثمانين ، فلم يزل قاضيا حتّى مات . وكيع : أخيار القضاة 1 / 304 . ( 2 ) في الأصل عاملا ، وهو خطأ ، والتصحيح عن جمهرة النسب ورقة 237 . ( 3 ) في الاشتقاق ص 325 : رئاب بن البراء ، وكان على دين عيسى - ع - وكانوا سمعوا في الجاهلية مناديا ينادي : « ألا إنّ خير النّاس رئاب الشّنّيّ ، وآخر لم يخرج بعد » . وفي المعارف ص 58 : رئاب بن البراء ، وهو من عبد القيس من شنّ ، كان على دين المسيح ، وسمعوا قبيل مبعث النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم مناديا ينادي : خير أهل الأرض ثلاثة : رئاب الشّنّي ، وبحير الراهب ، وآخر لم يأت - يعني : النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم .