ابن الكلبي
98
جمهرة النسب
معمر بن حبيب ، كان من أشراف قريش ؛ وهو أبو معمر الذي كانت قريش تسمّيه ذا القلبين « 1 » ، وفيه نزلت ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ « 2 » . ومن بني أهيب بن حذافة بن جمح : أبو عزّة ، الشاعر ، وهو عمرو بن عبد اللّه بن عمير بن أهيب بن حذافة ، وكان أصابه برص ، وسقا بطنه ، فأخرجته قريش من مكّة مخافة أن يعديهم ، فلما طال عليه البلاء أخذ مدية فوجأ بها في بطنه ليستريح ممّا هو فيه ، فسال الماء من بطنه ، فبرأ وذهب ما كان به من بياض ، وعاد كما كان ، فأنشأ يقول : لا همّ ربّ وائل ونهد * واليعملات والخيول الجرد وربّ من يسعى بأرض نجد * أصبحت عبدا لك وابن عبد أبرأت منّي برصا بجلدي * من بعد ما طعنت في معدّي « 3 » [ 104 ب ] فأسره النبيّ ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، يوم بدر ، فشكى اليه عياله وحاله ، وأعطاه عهدا ألّا يخرج عليه ، فخرج يوم أحد مع المشركين
--> - الطبري 8 / 120 ، 140 . وفي نسب قريش ص 396 : عيسى بن لقمان ولي مصر لأبي جعفر المنصور ؛ وولي بيت المال الأعظم له ؛ وفي جمهرة أنساب العرب ص 162 : ولي عيسى مصر للمنصور ؛ وفي النجوم الزاهرة 2 / 37 : ولي عيسى بن لقمان مصر للمهدي سنة 161 ه وعزل عنها سنة 162 ه . ( 1 ) في الاشتقاق ص 130 : هو وهب بن عمير ، وكانوا يقولون له قلبان من حفظه ؛ وفي ننسب قريش ص 395 : كانت قريش تسميه ذا القلبين لعقله ، شهد حنينا مع النبيّ . ( 2 ) الأحزاب آية 4 . ( 3 ) معدّي : جنبي .