ابن الكلبي
64
جمهرة النسب
قصيّة بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن ؛ وعوفا ، وعميلة ، وعبيدا ، بني السّبّاق ، وأمّهم : بنت عمير بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرّة بن كعب بن لؤيّ بن غالب ، وعبد اللّه بن السّبّاق ، وعبيدة ، وأمّهما بنت عائذ بن مالك بن جذيمة المصطلق من خزاعة . فدرج بنو السّبّاق كلّهم غير أهل بيت باليمن في عكّ . قال هشام : حدّثني أبو محمّد المرهبيّ ، قال : أخبرني شيخ من بني عبد اللّه بن صفوان بن أميّة ، قال : سمعت قريش في بعض اللّيل قائلا يقول : انظر إليك بني السّبّاق إنّهم * عمّا قليل بلا عين ولا أثر هذي إياد وكانوا أهل مأدبة * فأهلكوا إذ بغوا ظلما على مضر ومنهم : طلحة ، وعثمان ، وأبو سعد ، بنو أبي طلحة بن عبد العزّى بن عثمان بن عبد الدار ، قتلوا يوم أحد معهم اللواء ، كفّارا ، ومسافع ، وجلاس ، وكلاب ، والحارث ، بنو طلحة بن أبي طلحة ، قتلوا أيضا يوم [ 21 ب ] أحد ، معهم اللواء ؛ وعثمان بن طلحة « 1 » ، وهو الذي أخذ رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، منه المفتاح يوم الفتح ، ثمّ ردّه عليه ، وفيه نزلت : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى
--> ( 1 ) هاجر عثمان بن طلحة إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . وكانت هجرته في هدنة الحديبيّة هو وخالد بن الوليد وعمرو بن العاص ، فلما قدموا على النبيّ قال : « رمتكم مكة بأفلاذ كبدها » ، ثم شهد عثمان بن طلحة فتح مكة ، فدفع النبيّ مفاتيح الكعبة إليه وإلى شيبة بن عثمان بن أبي طلحة فقال : « خذوها ، يا بني أبي طلحة ، خالدة تالدة ، ولا يأخذها منكم إلّا ظالم » . قتل بأجنادين ، وقيل توفي في خلافة معاوية سنة اثنتين وأربعين . نسب قريش ص 251 - 252 ؛ الاستيعاب 3 / 1034 .