ابن الكلبي

606

جمهرة النسب

أبلغ خليلي عبد هند فلا * زلت قريبا من سواد الخصوص « 1 » وابنه مالك بن عبد هند ، صاحب أقساس « 2 » مالك . ومن بني منبّه : أبو دواد « 3 » الشاعر ، واسمه جارية بن حمران بن بجر بن عصام بن نبهان بن منبّه ؛ وأخواه : مارية ، وآرية . ومن بني أميّة بن حذاقة : الأعور الذي ينسب إليه دير الأعور « 4 » ، ولموضع الدير يقول أبو دواد : ودار يقول لها الرّائدون * ويل امّ دار الحذاقيّ دارا [ 242 أ ] ومنهم : قرّة ، الذي ينسب اليه دير قرّة « 5 » ، ودير السّوا « 6 » .

--> ( 1 ) انظر ديوان عدي بن زيد ص 68 ؛ والخصوص : موضع قريب من الكوفة . ( 2 ) أقساس : قرية بالكوفة ، أو كورة ، يقال لها : أقساس مالك منسوبة إلى مالك بن عبد هند بن نجم ، بالجيم بوزن زفر ، والقسّ في اللغة تتبع الشيء وطلبه وجمعه أقساس ، فيجوز أن يكون مالك تطلّب هذا الموضع وتتبع عمارته فسمّي بذلك . معجم البلدان 1 / 236 . ( 3 ) في الشعر والشعراء 1 / 161 : اختلفوا في اسمه ، فقال بعضهم : هو جارية بن الحجّاج ، وقال الأصمعي : هو حنظلة بن الشرقي ، وهو أحد نعّات الخيل المجيدين . قال الأصمعي : هم ثلاثة ، أبو دؤاد في الجاهلية ، وطفيل ، والنّابغة الجعدي . ( 4 ) في معجم البلدان 2 / 499 : دير الأعور ، وهو بظاهر الكوفة بناه رجل من أياد يقال له الأعور من بني حذافة بن زهر بن إياد . ( 5 ) في معجم البلدان 2 / 526 : دير قرّة بإزاء دير الجماجم ، وفيه نزل الحجّاج لما نزل ابن الأشعث دير الجماجم ، وقرّة الذي نسب إليه رجل من لخم بناه على طرف من البر في أيام المنذر بن ماء السماء ؛ وقال ابن الكلبيّ : منسوب إلى قرّة وهو رجل من بني حذاقة بن زهرة بن إياد . ( 6 ) عن دير السّوا . انظر معجم البلدان 2 / 517 .