ابن الكلبي
513
جمهرة النسب
منهم : هلال بن علاقة بن كريب بن راشد بن عتودة بن مالك بن محلّم بن سيّار بن أبي عمرو بن الحارث بن ذهل الشاعر ؛ ومحلّم بن سيّار ، وهو الذي قتله الطائيّ من بني حيّة . قال خراش : فأقبل الممكّا ، هكذا نسبه ، وقال الممكّا ، وقال الكلبيّ : إنّما هو الممكّأ بن هميز « 1 » بن جندل بن عمرو بن الحارث ابن ذهل « 2 » ، فنزل بالطائيّ الذي قتل محلّما ولا يعرف كلّ واحد منهما صاحبه ، فذبح له الطائيّ وسقاه بعين التّمر ، وظلّا يشربان ، فقال الطائيّ : وتذاكرا السيوف : هذا واللّه السيف الّذي قتلت به محلّم بن سيّار ؛ فقال الممكّا : هاته ؛ فهزّه ثمّ ضرب به رأس الطائيّ فندر في الإناء الذي كانا يشربان فيه ، وأنشأ الممكّا يقول : [ 205 ب ] : إني امرؤ من بني شيبان قد علمت * هاتا القبائل أمّي منهم وأبي إنّي إذا ما شربت الخمر يذكرني * قومي ، ويعرف منّي آية الغضب ثمّ هرب ، وفي ذلك يقول أبو زبيد : خبّرتنا الركبان أن قد فرحتم * وفخرتم بضربة المكّاء « 3 »
--> ( 1 ) فوق حرف الزاي من كلمة هميز : زاي . ( 2 ) في المقتضب ص 72 : الممكّأ بن مورق بن عريب بن هميز بن جندل بن خزيمة . ( 3 ) في الأغاني 12 / 123 : أن رجلا من طيّئ من بني حيّة نزل به رجل من بني الحارث بن ذهل بن شيبان يقال له المكّاء فذبح له شاة وسقاه الخمر ، فلما سكر الطائيّ قال : هلمّ أفاخرك : أبو حيّة أكرم أم بنو شيبان ؟ فقال له الشيبانيّ حديث حسن ، ومنادمة كريمة أحبّ إلينا من المفاخرة . فقال الطائيّ : واللّه ما مدّ رجل قطّ يدا أطول من يدي فقال الشيبانيّ : واللّه لئن أعدتها لأخضبنّها من كوعها . فرفع -