ابن الكلبي
485
جمهرة النسب
قاسط ؛ وأمّه المسك بنت قسيّ ، وهو ثقيف بن منبّه . فولد وائل بن قاسط : بكرا ، ودثارا ، وهو تغلب ؛ والحارث بن وائل ، دخل في عبس بن مالك بن تيم اللّه بن ثعلبة ؛ وأمّهم : هند بنت مرّ بن أدّ بن طابخة . قال الكلبيّ : حدّثنا خراش [ 193 أ ] قال : سمعت أشياخا لبكر ابن وائل يقولون : خرج وائل بن قاسط وامرأته تمخض وهو يريد أن يرى شيئا يسمّي به ، فإذا هو ببكر قد أشرف ، فرجع ، فولد له غلام فسمّاه بكرا . ثم خرج مرّة أخرى وهي تمخّض ، فإذا هو بعنز « 1 » من الظّباء ، فرجع ، فولدت له غلاما فسمّاه عنزا . ثمّ خرج مرّة أخرى فإذا هو بشخيص « 2 » قد ارتفع له فرجع فولدت له غلاما فسمّاه شخيصا . ثمّ خرج مرّة أخرى وهو يريد أن يرى شيئا فغلبه فرجع ، فولدت له غلاما فسمّاه تغلب « 3 » .
--> ( 1 ) في لسان العرب « عنز » : العنز : الماعزة ، وهي الأنثى من المعزى والأوعال والظّباء ، والجمع أعنز وعنوز وعناز وخصّ بعضهم بالعناز جمع عنز الظّباء . ( 2 ) في لسان العرب « شخص » : الشخص سواد الانسان وغيره تراه من بعيد ، والشّخيص العظيم الشخص ، وبنو شخيص : بطن ، قال ابن سيدة : أحسبهم انقرضوا ؛ وفي الاشتقاق ص 335 : درج شخيص . ( 3 ) في الاشتقاق ص 6 : خرج وائل بن قاسط وامرأته تمخّض وهو يريد أن يرى شيئا يسمّي به ، فإذا هو ببكر قد عرض له ، فرجع وقد ولدت غلاما فسمّاه بكرا ، ثم خرج خرجة أخرى وهي تمخّض فرأى عنزا من الظباء فرجع وقد ولدت غلاما فسمّاه عنزا - وهم مع خثعم بالسّراة وبالكوفة وفلسطين . . ثمّ خرج خرجة أخرى فإذا هو بشخيص قد ارتفع له ولم يتبيّنه نظرا فسمّاه الشّخيص ، وهم أبيات مع بني ثعلبة بن بكر بالكوفة ، ومنهم بقيّة بالجزيرة . ثم خرج خرجة أخرى وهي تمخّض فغلبه أن يرى شيئا فسمّاه تغلب .