ابن الكلبي

448

جمهرة النسب

جشم بن عوف بن بهثة بن عبد اللّه بن غطفان ؛ وقيس [ 179 أ ] بن غالب ؛ فولد قيس بن غالب : عطيّة ، وهم حيّ قليل . وولد مالك بن غالب : مخزوما ، وعبدا ؛ فولد مخزوم : معيطا ، ومريطة ، وقرادا ، وصحارا ، وحدارا ، وزائدة ؛ وأمّهم : رقاش بنت الأبحّ من بني عبد اللّه بن غطفان ؛ وجويّة ؛ وأمّه من همدان ، وعبد اللّه ، وأمّه من بني سليم ؛ وجرّادا . فمن بني مخزوم : الفارس الذي يقول له عامر بن الطفيل ، وطعنه يوم النّتاءة « 1 » : إن تنج منها يا ضبيع فإنّني * وجدّك لم أعقد عليك التّمائما « 2 » وحيّان بن حصين بن خليف « 3 » الشاعر ؛ وسمّال بن الحزّاز ، ولي المدائن لعليّ بن أبي طالب - عليه السلام - ؛ والوليد بن سمّال العابد ، وكان مع إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ ابن أبي طالب « 4 » - عليه السلام - بالبصرة ؛ وأبو حصين بن لقمان بن

--> ( 1 ) في العقد الفريد 5 / 161 : يوم النّتأة بين بني عامر وبني عبس ؛ وفي الكامل لابن الأثير 1 / 646 : يوم النباة ؛ وفي معجم البلدان 5 / 260 : النّتاءة ، بالضم ، وهو ماء لبني عميلة . ( 2 ) في العقد الفريد 5 / 162 : قال أبو عبيدة : أن عامر بن الطّفيل هو الذي طعن ضبيعة بن الحارث ثم نجا من طعنته وقال في ذلك : فإن تنج منها يا ضبيع فإنّني * وجدّك لم أعقد عليك التّمائما ( 3 ) في المؤتلف والمختلف ص 136 : حيّان بن الحصين بن خليف بن ربيعة بن معيط ابن مخزوم ، شاعر ، وهو القائل : لقد علمت ونفس المرء تكذبه * أن سوف يدركني ما غال أصحابي وودّعوني لا حيّا فاخلفهم * ولا اطّلعت عليهم سدّة الباب ( 4 ) هو إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن الثائر على أبي جعفر المنصور . انظر : مروج الذهب 3 / 308 ؛ مقاتل الطالبيين ص 355 .